فهياك والأمر الذي إن تراحبت
الشاعر: الطفيل الغنوي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«فهياك والأمر الذي إن تراحبت» من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي إِن تَراحَبَت — مَوارِدُهُ ضاقَت عَلَيكَ مَصادِرُه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مصادره: المُصَادَرَةُ : استيلاءُ الدّولة على الأموال عقوبةً لمالِكِها؛ قامت الدولة بمصادرة أملاك المحكوم عليه.