عرفت لليلى بين وقط فضلفع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِمَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِ
إِلى المُنحَنى مِن واسِطٍ لَم يَبِن لَنابِها غَيرُ أَعوادِ الثُمامِ المُنَزَّعِ
وَسُفعٍ صُلينَ النارَ حَولاً كَأَنَّماطُلينَ بِقارٍ أَو بِزفتٍ مُلَمَّعِ
وَعِجلِ نَضِيٍّ بَالمَثاني كَأَنَّهاثَعالِبُ مَوتى جِلدُها لَم يُنزَّعِ
أَبى القَلبُ إِلّا حُبَّها حارِثِيَّةًتُجاوِرُ أَعدائي وَأَعداؤُها مَعي
كَما اِنكَشَفَت بَلقاءُ تَحمي فُلُوَّهاشَميطُ الذُنابى ذاتُ لَونٍ مولَّعِ
شَميطُ الذُنابى جُوِّفَت وَهيَ جَونَةٌبُنقَبَةِ ديباجٍ وَرَيطٍ مُقَطَّعِ
أَبَت إِبِلي ماءَ الحِياضِ وَآلَفَتتَفاطيرَ وَسمِيٍّ وَأَحناءَ مَكرَعِ
عن القصيدة
«عرفت لليلى بين وقط فضلفع» من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: كتاب الخيل، البيت ٧
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر الأعرابي المسترفد، البيت ٨
- «معجم ما استعجم»: واسط، البيت ٢
- «معجم البلدان»: باب الواو والقاف وما يليهما، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.