وإنا أناس ما تزال سوامنا
الشاعر: الطفيل الغنوي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«وإنا أناس ما تزال سوامنا» من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَإِنّا أُناسٌ ما تَزالُ سُوامُنا — تُنَوِّرُ نيرانَ العَدوِّ مَناسِمُه
وَلَيسَ لَنا حَيٌّ نُضافُ إِلَيهِمُ — وَلَكِن لَنا عودٌ شَديدٌ شَكائِمُه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تنور: تَنَوَّرَ يَتَنَوَّرُ تَنَوُّرًا :- المكانُ: أضاء؛ تتنوَّر المدينة في أثناء العيد/ تَنَوَّر عقلُه بالعلم.- النارَ من بعيد: نظر إليها أو قصدها.-: تَطَلَّى بالنُّورة وهي طلاء لإزالة الشَّعْر.
- سوامنا: جمع: سَوائِمُ. [س و م]. : الماشِيَةُ والإِبِلُ الرَّاعِيَةُ.