نبئت أن أبا شتيم يدعي

الشاعر: الطفيل الغنوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«نبئت أن أبا شتيم يدعي» من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نُبِّئتُ أَنَّ أَبا شَتيمٍ يَدَّعي — مَهما تَعِش تَسمَع بِما لَم يَسمَعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • شتيم: الشَّتِيمُ : الكريهُ الوَجهِ؛ هو شتيمُ المُحَيَّا/ أسدٌ شَتيمٌ، أي عابِسٌ.
  • نبئت: النَّبيتُ : جماعةُ النّبات في بلدٍ أو في منطقَة؛ درس العلماءُ نبيتَ مِصرَ.

قصائد ذات صلة

  • أما ابن طوق فقد أوفى بذمته
  • أبيت اللعن والراعي متى ما
  • وأبيك خير إن إبل محمد
  • تذكرت أحداجا بأعلى بسيطة
  • فمشوا إلى الهيجاء في غلوائها
  • وبكل مسترخي الإزار منازل
  • عرفت لليلى بين وقط فضلفع
  • وإنا أناس ما تزال سوامنا