تذكرت أحداجا بأعلى بسيطة

الشاعر: الطفيل الغنوي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«تذكرت أحداجا بأعلى بسيطة» من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَذَكَّرتُ أَحداجاً بِأَعلى بُسيطَةٍ — وَقَد رَفَعوا في السَيرِ حَتّى تَمَنَّعوا

تَصَيَّفَت الأَكنافَ أَكنافَ بيشَةٍ — فَكانَ لَها رَوضُ الأَشاقيصِ مَربَعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • مربع: المُرَبَّعُ : مفعـ --: كلّ ماله أربعة أركان.-: في الهندسة هو الشكل الذي له أربعة أضلاع متساوية وزواياه متساوية؛ تعرف مساحة المربّع بضَرْب طول أحد أضلاعه بذاته/ هو مربع الحاجبيْن، أي كثيفهما.

قصائد ذات صلة

  • أما ابن طوق فقد أوفى بذمته
  • أبيت اللعن والراعي متى ما
  • وأبيك خير إن إبل محمد
  • فمشوا إلى الهيجاء في غلوائها
  • نبئت أن أبا شتيم يدعي
  • وبكل مسترخي الإزار منازل
  • عرفت لليلى بين وقط فضلفع
  • وإنا أناس ما تزال سوامنا