وأبيك خير إن إبل محمد
الشاعر: الطفيل الغنوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«وأبيك خير إن إبل محمد» من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍ — غُزُلٌ تَناوَحُ أَن تَهُبَّ شَمالُ
وَإِذا رَأَينَ لَدى الفِناءِ غَريبَةً — فاضَت لَهُنَّ مِن الدُموعِ سِجالُ
وَتَرى لَها حَدَّ الشِتاءِ عَلى الثَرى — رَخماً وَما تَحيا لُهنَّ فِصالُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تناوح: تَنَاوَحَ يَتناوحُ تناوُحًا :- الشيئان: تقابلا؛ تناوح القصران.- ت الرياحُ: اشتد هبوبها أو هبَّت من الجهات الأربع بالتناوب، صبا مرة، ودَبورا مرّة، وشمالا مرة، وجنوبا مرة.
- سجال: [س ج ل]. (مصدر سَاجَلَ). "كَانَتِ الحَرْبُ بَيْنَهُمَا سِجالاً" : لاَ غَالِبَ وَلاَ مغْلُوبَ، تَعَادُلُ القُوَّةِ فِيمَا بَيْنَهُمَا.
- غزل: غزل: غَزَلَتِ المرأَة الْقُطْنَ وَالْكَتَّانَ وَغَيْرَهُمَا تَغْزلُه غَزْلًا، وَكَذَلِكَ اغْتَزَلَتْه وَهِيَ تَغْزِل بالمِغْزل، ونسوةٌ غُزَّلٌ غَوازِلُ؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَارِثِيُّ: كأَنه، بالصَّحْصَحان …
- فصال: الفصَالُ : فِطامُ المولود وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شهْرًا.