من «أمالي المرتضى» للشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ، وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ]
إن سأل سائل عن قوله تعالى: وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ، وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ؛.
فقال: ما تنكرون أن يكون فى هذه الآية دلالة على إضافة الأفعال التى تظهر من العباد إليه تعالى، من وجهين: أحدهما أنه قال بعد ما تقدم من أفعالهم ومعاصيهم: وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ فأضافها إلى نفسه، والثانى أنه أضاف نجاتهم من آل فرعون إليه فقال: وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ، ومعلوم أنهم هم الذين ساروا حتى نجوا؛ فيجب أن يكون ذلك السير من فعله على الحقيقة حتى تصح الإضافة.
الجواب، قلنا: أما قوله تعالى: وَفِي ذلِكُمْ فهو إشارة إلى ما تقدّم ذكره من إنجائه لهم من المكروه والعذاب: وقد قال قوم: إنه معطوف على ما تقدّم من قوله تعالى:
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ؛، والبلاء هاهنا الإحسان والنعمة.
ولا شك فى أن تخليصه لهم من ضروب المكاره التى عددها الله نعمة عليهم وإحسان إليهم؛ والبلاء عند العرب قد يكون حسنا، ويكون شيئا، قال الله تعالى: وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً؛ ويقول الناس فى الرجل إذا أحسن القتال والثبات فى الحرب: قد أبلى فلان، ولفلان بلاء؛ والبلوى أيضا قد يستعمل فى الخير والشر؛ إلا أن
أكثر ما يستعملون البلاء الممدود فى الجميل والخير، والبلوى المقصور فى السوء
والشر، وقال قوم: أصل البلاء فى كلام العرب الاختبار والامتحان، ثم يستعمل فى الخير والشر؛ لأن الاختبار والامتحان قد يكون فى الخير والشر جميعا، كما قال تعالى:
وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ؛، يعنى اختبرناهم، وكما قال تعالى:
وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً؛، فالخير يسمى بلاء، والشر يسمى بلاء؛ غير أن الأكثر فى الشر أن يقال: بلوته أبلوه بلاء، وفى الخير: أبليته أبليه إبلاء وبلاء؛ وقال زهير فى البلاء الّذي هو الخير:
/ جزى الله بالإحسان ما فعلا بكموأبلاهما خير البلاء الّذي يبلو
فجمع بين اللغتين، لأنه أراد: فأنعم الله عليهما خير النعمة التى يختبر بها عباده. وكيف يجوز أن يضيف تعالى ما ذكره عن آل فرعون من ذبح الأبناء وغيره إلى نفسه، وهو قد ذمّهم عليه، ووبّخهم! وكيف يكون ذلك من فعله؛ وهو تعالى قد عدّ تخليصهم منه نعمة عليهم! وكان يجب على هذا أن يكون إنما نجاهم من فعله تعالى بفعله، وهذا مستحيل لا يعقل ولا يحصل؛ على أنّه يمكن أن ترد قوله: ذلِكُمْ إلى ما حكاه عن آل فرعون من الأفعال القبيحة؛ ويكون المعنى: فى تخليته بين هؤلاء وبينكم، وتركه منعهم من إيقاع هذه الأفعال بكم بلاء من ربّكم عظيم؛ أى محنة واختبار لكم.
والوجه الأول أقوى وأولى، وعليه جماعة من المفسرين.
وروى أبو بكر الهذلىّ عن الحسن فى قوله تعالى: وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ، قال: نعمة عظيمة؛ إذ أنجاكم من ذلك؛ وقد روى مثل ذلك عن ابن عباس والسّدّيّ ومجاهد وغيرهم.
فأما إضافة النّجاة إليه وإن كانت واقعة بسيرهم وفعلهم؛ فلو دلّ على ما ظنّوه لوجب إذا قلنا: إنّ الرسول أنقذنا من الشّكّ، وأخرجنا من الضلالة إلى الهدى، ونجّانا من الكفر أن يكون فاعلا لأفعالنا.
وكذلك قد يقول أحدنا لغيره: أنا نجيتك من كذا وكذا، واستنقذتك وخلصتك،
ولا يريد أنّه فعل بنفسه فعله. والمعنى فى ذلك ظاهر؛ لأن ما وقع بتوفيق الله تعالى ودلالته وهدايته ومعونته وألطافه قد يصح إضافته إليه فعلى هذا صحت إضافة النجاة إليه تعالى.
ويمكن أيضا أن يكون مضيفا لها من حيث ثبّط عنهم الأعداء، وشغلهم عن طلبهم؛ وكل هذا يرجع إلى المعونة؛ فتارة تكون بأمر يرجع إليهم، وتارة بأمر يرجع إلى أعدائهم.
فإن قيل: كيف يصحّ أن يقول: وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ فيخاطب بذلك من لم يدرك فرعون ولا نجا من شره؟
قلنا: ذلك معروف مشهور فى كلام العرب؛ وله نظائر؛ لأن العربىّ قد يقول مفتخرا على غيره: قتلناكم يوم عكاظ وهزمناكم؛ وإنما يريد أنّ قومى فعلوا ذلك بقومك.
قال الأخطل يهجو جرير بن عطية:
/ ولقد سما لكم الهذيل فنالكمبإراب حيث يقسّم الأنفالا
فى فيلق يدعو الأراقم لم تكنفرسانه عزلا ولا أكفالا
ولم يلحق جرير الهذيل؛ ولا أدرك اليوم الّذي ذكره؛ غير أنّه لما كان يوم من أيام قوم الأخطل على قوم جرير، أضاف الخطاب إليه وإلى قومه؛ فكذلك خطاب الله تعالى بالآية إنما توجّه إلى أبناء من نجّى من آل فرعون وأحلافهم. والمعنى: وإذ نجينا آباءكم وأسلافكم؛ والنعمة على السلف نعمة على الخلف.
قال سيدنا أدام الله تمكينه: ومن أحسن الشعر فى تعوّد الضيافة والأنس بها والاستمرار عليها قول حاتم بن عبد الله الطائى:
إذا ما بخيل القوم هرّت كلابهوشقّ على الضّيف الغريب عقورها
فإنى جبان الكلب، بيتى موطّاجواد إذا ما النّفس شحّ ضميرها
وإنّ كلابى مذ أقرّت وعوّدتقليل على من يعترينا هريرها
أراد بقوله:
قليل على من يعترينا هريرها
أنها لا تهرّ جملة؛ ولذلك نظائر كثيرة، ومثله قوله تعالى: فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ؛ ومثل قوله: «فإنى جبان الكلب» معنى ولفظا قول الشاعر:
وما يك فىّ من عيب فإنىجبان الكلب مهزول الفصيل
وإنما أراد أنى أوثر الضيف بالألبان ففصالى مهازيل.
ومثل اللفظ والمعنى قول أبى وجزة:
وآل الزّبير بنو حرّةمروا بالسّيوف الصّدور الجنافا
يموتون والقتل من دأبهمويغشون يوم السّيوف السّيافا
وأجبن من صافر كلبهموإن قذفته حصاة أضافا
يقول: أدركوا بسيوفهم ثاراتهم؛ فكأنهم شفوا وغر قلوبهم، وأزالوا ما كان فيها من الأحقاد.
ومعنى «مروا» استخرجوا كما ترى الناقة إذا أردت أن تحلبها لتدرّ. والجانف: المائل.
ثم قال: وإن مات بعضهم على فراشه فإن أكثرهم يموت مقتولا؛ لشجاعتهم وإقدامهم، فلذلك قال: «والقتل من/ دأبهم».
وجعل كلبهم جبانا لكثرة من يغشاهم ويطرقهم من النّزّال والأضياف فقد ألفتهم كلابهم وأنست بهم؛ فهى لا
تنبحهم. وقيل أيضا: إنها لا تهرّ عليهم؛ لأنها تصيب مما ينحر لهم وتشاركهم فيه. ومعنى:
وإن قذفته حصاة أضافا
أى أشفق؛ وهذا تأكيد لجبنه؛ ويقال: أضاف الرجل من الأمر إذا أشفق منه.
ومعنى «وأجبن من صافر كلبهم» قد تقدم ذكره فى الأمالى.
ومثله فى المعنى:
يغشون حتى ما تهرّ كلابهملا يسألون عن السّواد المقبل
وقال المرار بن المنقذ العدوىّ:
أعرف الحقّ ولا أنكرهوكلابى أنس غير عقر
لا ترى كلبى إلّا آنساإن أتى خابط ليل لم يهرّ
كثر النّاس فما ينكرهممن أسيف يبتغى الخير وحرّ
الأسيف: العبد هاهنا-
وقال آخر:
إلى ماجد لا ينبح الكلب ضيفهولا يتأدّاه احتمال المغارم
معنى «يتأداه» يثقله؛ وأراد أن يقول: يتأوّده؛ فقلب.
وقال ابن هرمة:
وإذا أتانا طارق متنوّرنبحت فدلّته عليّ كلابى
وفرحن إذ أبصرنه فلقينهيضربنه بشراشر الأذناب
وإنما تفرح به، لأنها قد تعودت إذا نزلت الضيوف أن ينحر لهم فتصيب من قراهم.
ومثله له:
ومستنبح تستكشط الرّيح ثوبهليسقط عنه، وهو بالثّوب معصم
عوى فى سواد اللّيل بعد اعتسافهلينبح كلب، أو ليفزع نوّم
فجاوبه مستسمع الصّوت للقرىله مع إتيان المهبّين مطعم
يكاد إذا ما أبصر الضّيف مقبلايكلّمه من حبّه، وهو أعجم
أراد بقوله: «فجاوبه مستسمع الصوت» أنه جاوبه كلب. والمهبّون: الموقظون له ولأهله وهم/ الأضياف؛ وإنما كان له معهم مطعم، لأنه ينحر لهم ما يصيب منه.
وأراد بقوله:
يكلّمه من حبّه وهو أعجم
بصبصته وتحريكه ذنبه.
وأما قوله: «ليفزع نوّم» فإنما أراد ليعين نوم، يقال: فزعت لفلان إذا أعنته.
ومعنى «عوى فى سواد الليل» أنّ العرب تزعم أنّ سارى الليل إذا أظلم عليه وادلهمّ فلم يستبن محجة، ولم يدر أين الحلّة وضع وجهه على الأرض، وعوى عواء الكلب لتسمع ذلك الصوت الكلاب إن كان الحىّ قريبا منه
فتجيبه، فيقصد الأبيات. وهذا معنى قوله أيضا: «ومستنبح»، أى ينبح نبح الكلاب.
وقال الفرزدق:
وداع بلحن الكلب يدعو ودونهمن اللّيل سجفا ظلمة وغيومها
دعا وهو يرجو أن ينبّه إذ دعافتى كابن ليلى حين غارت نجومها
ابن ليلى، يعنى أباه غالبا-
بعثت له دهماء ليست بلقحةتدرّ إذا ما هبّ نحسا عقيمها
معنى «بعثت له دهماء» أى رفعتها على أثافيّها؛ ويعنى بالدهماء القدر. واللّقحة: الناقة؛ وأراد أن قدره تدرّ إذا هبت الريح عقيما لا مطر فيها-
كأنّ المحال الغرّ فى حجراتهاعذارى بدت لمّا أصيب حميمها
أراد أن قطع اللحم لا تستتر منها بشيء؛ كما لا تستتر العذارى اللواتى أصيب حميمهنّ فيظهرن حواسر-
غضوبا كحيزوم النعامة أحمشتبأجواز خشب زال عنها هشيمها
الأجواز: الأوساط، وأوسط الخشب أصلبه وأبقى نارا-
محضرة لا يجعل السّتر دونهاإذا المرضع العوجاء جال يريمها
البريم: الحقاب؛ وإنما يجول من الهزال والجهد والطوى. والعوجاء: التى قد اعوجّت من الطوى.
وقال الأخطل فى الضيف:
دعانى بصوت واحد فأجابهمناد بلا صوت، وآخر صيّت
ذكر ضيفا عوى بالليل والصّدى من الجبل يجيبه؛ فذلك معنى قوله: «بصوت واحد»، وقوله: «فأجابه مناد/ بلا صوت»، يعنى نارا رفعها له فرأى سناها فقصدها، والآخر الصّيت الكلب، لأنه أجاب دعواه.
ومثله:
وسارى ظلام مقفعلّ وهبوةدعوت بضوء ساطع فاهتدى ليا
يعنى نارا رفعها ليقصده طرّاق الليل. والمقفعلّ: المنتفض من شدة البرد.
وأنشد محمد بن يزيد:
ومستنبح تهوى مساقط رأسهإلى كلّ شخص فهو للصّوت أصور
حبيب إلى كلب الكرام مناخهبغيض إلى الكوماء، والكلب أعذر
دعته بغير اسم: هلمّ إلى القرىفأسرى يبوع الأرض شقراء تزهر
معنى «أصور» مائل؛ أراد أنه يميل رأسه إلى كلّ شخص يتخيل له يظنه إنسانا.
ومعنى: «حبيب إلى قلب الكرام» المعنى الّذي تقدم
ومعنى: «بغيض إلى الكوماء» إلى الناقة لأنها تنحر له.
وقوله: «دعته شقراء بغير اسم» يعنى نارا رأى ضوأها فقصدها؛ فكأنها دعته.
وقال ابن هرمة وقد نزل به ضيف:
فقلت لقينىّ ارفعاها وحرّقالعلّ سنا نارى بآخر تهتف
وفى معنى قوله: «بغيض إلى الكوماء» قول بعض الشعراء يمدح رسول الله صلى الله عليه وآله:
وأبيك حيرا إنّ إبل محمّدعزل تناوح أن تهبّ شمال
وإذا رأين لدى الفناء غريبةذرفت لهنّ من الدّموع سجال
وترى لها زمن الشّتاء على الثّرىرخما، وما تحيا لهنّ فصال
أراد أبيك الخير، فلما طرح الألف واللام نصب. والعزل: التى لا سلاح معها؛ وسلاح الإبل سنامها وأولادها؛ وإنما جعلوا ذلك كالسلاح لها من حيث كان صاحبها إذا رأى سمنها وحسن أجسامها، ورأى أولادها تتبعها نفس بها على الأضياف فامتنع من نحرها، فلما كان ذلك صادّا عن الذبح، ومانعا منه جرى مجرى السلاح لها؛ فكأنه يقول: هذه الإبل وإن كانت ذوات سلاح؛ من حيث كانت شحيمة سمينة فهى كالعزل إذ كان سلاحها لا يغنى عنها شيئا، ولا يمنع من عقرها.
ومعنى: «تناوح» يقابل بعضها بعضا، أى هنّ مدفآت بأسنمتها وأوبارها/ لا تبالى بهبوب الشمال، ولا يدخل بعضها فى بعض من البرد.
وقوله:
وإذا رأين لدى الفناء غريبة
أى إذا نزل ضيف فعقل ناقته التى جاء عليها وهى الغريبة علمن أنه سينحر بعضهم لا محالة؛ فلذلك تذرف دموعهن.
وقوله:
وترى لها زمن الشّتاء على الثرىرخما
فقد قيل فيه: إنه أراد به أن يهب فصالهن فتبقى ألبانهن على الأرض كهيئة الرّخم.
وحكى عن ابن عباس أنه قال: الرّخم: قطع العلق من الدم.
وعندى أن المعنى غير هذين جميعا؛ وإنما أراد أنها تنحر وتعقر فتسقط الرّخم على موضع عقرها وبقايا دمائها وأشلائها؛ فهذا معنى قوله، لا ما تقدّم.
وقال آخر فى معنى سلاح الإبل يمدح بنى عوذ بن غالب من عبس؛
جزى الله عنى غالبا خير ما جزىإذا حدثان الدّهر نابت نوائبه
إذا أخذت بزل المخاض سلاحهاتجرّد فيها متلف المال كاسبه
أراد أن سمنها وحسنها وتمامها لا يمنعنى من عقرها للأضياف.
ومثله:
إذا البقل فى أصلاب شول ابن مسهرنما لم يزده البقل إلّا تكرّما
إذا أخذت شول البخيل رماحهادحا برماح الشّول حتّى تحطّما
وقوله: «أخذت رماحها» من المعنى المتقدم.
وقال مسكين الدارمىّ:
فقمت ولم تأخذ إلى رماحهاعشارى، ولم أرجب عراقبها عقرا
لم أرجب: لم أكبر ذلك ولم يعظم عليّ، وسمّى رجب رجبا من ذلك؛ لأنه شهر معظّم.
وقالت ليلى الأخيلية:
ولا تأخذ الكوم الحياد سلاحهالتوبة فى قرّ الشّتاء الصنابر
ومثله:
لا أخون الصّديق ما حفظ العهد، ولا تأخذ السّلاح لقاحى
وقال النمر بن تولب:
أزمان لم تأخذ إلى سلاحهاإبلى بجلّتها ولا أبكارها
ابتزّها ألبانها ولحومهافأهين ذاك لضيفها ولجارها
/ وقال مضرّس بن ربعىّ الأسدىّ:
وما نلعن الأضياف إن نزلوا بناولا يمنع الكوماء منّا نصيرها
ومعنى: «لا نلعنهم»، أى لا نبعدهم، واللعين: البعيد. ونصيرها هاهنا:
ما يمنع من عقرها من حسن وتمام وولد وما جرى مجرى ذلك. والنصير والسلاح فى المعنى واحد.
مجلس آخر
النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية (١٣٧٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع