وَآلُ الزُبَــــيــــرِ بَــــنــــو حُــــرَّةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَآلُ الزُبَــــيــــرِ بَــــنــــو حُــــرَّةٍمَرَوا بِالسُيوفِ صُدوراً خِنافا
سَلِ الجُردَ عَنهُم وَأَيّامَهاإِذا اِمتَعَطوا المُرهَفاتِ الخِفافا
يَموتونَ وَالقَتلُ داءٌ لَهُموَيَصلونَ يَومَ السِيافِ السِيافا
إِذا فَرَّجَ القَتلُ عَن عيصهمأَبى ذلِكَ العيصُ إِلّا اِلتِفافا
مَطاعيمُ تُحمَد أَبياتُهُمإِذا قُنِّعـ الشاهقاتُ الطخافا
وَأَجبَنُ من صافِرٍ كلبُهُمإِذا قَرَعتُهُ حَصاةٌ أَضافا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي وجزة السعدي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي وجزة ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «البيان والتبيين»: أقوال وجوابات منتخبة، البيت ٤
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم، وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم]، البيت ١
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٥)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.