أمسى مقيما بذي العوصاء صيره

الشاعر: الطفيل الغنوي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«أمسى مقيما بذي العوصاء صيره» من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمسى مُقيماً بِذي العَوصاءِ صَيَّرُهُ — بِالبِئرِ غادَرَهُ الأَحياءُ وَاِبتَكَروا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العوصاء: العَوْصَاءُ : مذ الأعْوَص.- من الكلمات: الغريبُ منها؛ يميل هذا الكاتب إلى استخدام العوصاء من المفردات.-: الشدة والحاجة؛ أصابتهم العَوْصاء في أيام الجدب/ هو يركب الغوْصَاءَ، أي يركب أصعب الأمور.
  • بالبئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
  • صيره: الصَّيرَةُ والصِّيَارَة : حظيرةُ الدّوابّ ج صِير.
  • غادره: الغَادِرَة : مذ الغَادرُ/ غادِرة من مَرض أي بقيَّة.

قصائد ذات صلة

  • أما ابن طوق فقد أوفى بذمته
  • أبيت اللعن والراعي متى ما
  • وأبيك خير إن إبل محمد
  • تذكرت أحداجا بأعلى بسيطة
  • فمشوا إلى الهيجاء في غلوائها
  • نبئت أن أبا شتيم يدعي
  • وبكل مسترخي الإزار منازل
  • عرفت لليلى بين وقط فضلفع