لعمرك ما إن أبو مالك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمرُكَ ما إِن أَبو مالِكٍبِوانٍ وَلا بِضَعيفٍ قُواه
وَلا بِأَلَدِّ لَهُ نازِعٌيُغاري أَخاهُ إِذا ما نَهاه
وَلكِنَّهُ هَيِّنٌ لَيِّنٌكَعالِيَةِ الرُمحِ عَردٌ نَساه
إِذا سُدتَهُ سُدتَ مِطواعَةًوَمَهما وَكَلتَ إِلَيهِ كَفاه
أَلا مَن يُنادي أَبا مالِكٍأَفى أَمرِنا أَمرُهُ أَم سِواه
أَبو مالِكٍ قاصِرٌ فَقرَهُعَلى نَفسِهِ وَمِشيعٌ غِناه
عن القصيدة
«لعمرك ما إن أبو مالك» من شعر المتنخل، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الألف.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار المتنخل ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: المتنخل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والسبعون بعد المائتين، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والسبعون بعد المائتين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «عيون الأخبار»: الترغيب في قضاء الحاجة واصطناع المعروف، البيت ٦
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: شعر المتنبي، البيتين ٤ و٦
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رجع ما انقطع، البيتين ١ و٢
- «أمالي المرتضى»: أبيات للمتنخل الهذلى وشرح ما ورد فيها من الغريب:، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.