من «أمالي المرتضى» للشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
أبيات للمتنخل الهذلى وشرح ما ورد فيها من الغريب:
أو من قول المتنخّل الهذلىّ:
أبو مالك قاصر فقرهعلى نفسه ومشيع غناه
وهذا البيت الّذي رويناه للهذلىّ من جملة أبيات يرثى بها المتنخّل أباه- وقيل يرثى أخاه، وأولها:
لعمرك ما إن أبو مالكبوان ولا بضعيف قواه
ولا بألدّ له نازعيغارى أخاه إذا ما نهاه
- فمعنى «له نازع» أى خلق سوء ينزعه. ويغارى، أى يلاحى ويشارّ-
ولكنّه هيّن ليّنكعالية الرّمح عرد نساه
- العرد: الشديد؛ يقال: وتر عردّ وعرند، وعرندد بالنون، أى شديد. والنّسا:
عرق معروف-
إذا سدته سدت مطواعةومهما وكلت إليه كفاه
معنى «سدته» من المساودة، التى هى المسارّة، والسّواد هو السّرار أيضا، كأنه قال:
إذا ساررته طاوعك وساعدك. وقال قوم: إنّه من السيادة، وكأنه أراد: إذا كنت فوقه سيدا له أطاعك ولم يحسدك، وإن وكلت إليه شيئا كفاك، وقوم ينشدونه:
إذا سسته سست مطواعة
- ولم أجد ذلك فى رواية-
ألا من ينادى أبا مالكأفي أمرنا هو أم فى سواه؟
أبو مالك قاصر فقرهعلى نفسه ومشيع غناه
النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية (١٣٧٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع