ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا طَرَقَت لَيلى فَأَحزَنَ ذِكرُهاوَكَم قَد طَرانا طَيفُ لَيلى فَأَحزَنا
وَمَن دونَها مِن قِلَّةِ العَبرِ مُخرَمٌيُشَبِّهُهُ الرائي حِصاناً مُوَطَّنا
وَمُعتَرَضٌ فَوقَ القُتودِ تَخالَهُمَتاعاً مُعَلّى أَو قَتيلاً مُكَفَّنا
جَلَوتُ الكَرى عَنهُ بِذِكرِكِ بَعدَمادَنا اللَيلُ وَاِلتَجَّ الظَلامُ فَأَغدَنا
أَلا عَلَّ لَيلى إِن تَشَكَّيتُ عِندَهاتَباريحَ لَوعاتِ الهَوى أَن تَلَيَّنا
عَلى أَنَّها خاسَت بِعَهدي وَحاذَرَتعُيونَ الأَعادي وَالصَبيَّ المُلَحَّنا
أَعيبُ الَّتي أَهوى وَأُطري جَوارِياًيَرَينَ لَها فَضلاً عَلَيهُنَّ بَيِّنا
بِرَغمي أُطيلُ الصَدَ عَنها إِذا بَدَتأُحاذِرُ أَسماعاً عَلَينا وَأَعيُنا
فَقَد غَضِبَت أَن قُلتُ إِذ لَيسَ حاجَتيإِلَيها وَقالَت لَم يُرِد أَن يُحِبَّنا
وَهَل كُنتُ إِلّا مُعمَداً قانِطَ الهَوىأَسَرَّ فَلَمّا قادَهُ الشَوقُ أَعلَنا
أَتاني هَواها قَبلَ أَن أَعرِفَ الهَوىفَصادَفَ قَلباً خالِياً فَتَمَكَّنا
عن القصيدة
«ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار سديف، البيت ٧
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني: العقل عند الهوى أسير والشوق عليهما أمير، الأبيات ٨ و١٠ و١١
- «حماسة القرشي»: الباب الثالث في: النسيب، البيت ١١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥)، البيتين ٧ و٨
- «معجم البلدان»: عبرين، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: الألقاب (٤٦٩)، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.