يزيد بن الطثرية
يزيد بن سلمة بن سمرة، ابن الطثرية، من بني قشير بن كعب، من عامر بن صعصعة. شاعر مطبوع. من شعراء بني أمية، مقدم عندهم، وله شرف وقدر في قومه بني قشير. كنيته (أبو المكشوح) ونسبته إلى أمه من بني (طثر) من عنز بن وائل. وفى اسم أبيه خلاف. كان حسن الشعر، حلو الحديث، شريفاً، متلافاً للمال، صاحب غزل وظرف وشجاعة وفصاحة. جمع عليّ بن عبد الله الطوسي، ما تفرق من شعره في (ديوان) وكذلك صنع أبو الفرج الأصبهاني، صاحب الأغاني. وفى حماسة أبي تمام، وحماسة ابن الشجري مختارات بديعة من شعره. وهو صاحب القصيدة التي منها:|#فديتك! أعدائي كثير، وشقتي=بعيد، وأشياعي لديك قليل|#وكنت إذا ما جئت، جئت بعلة،=فأفنيت علاتي، فكيف أقول؟|#فما كل يوم لي بأرضك حاجة=ولا كل يوم لي إليك رسول|قتله بنو حنيفة، في موقعة له معهم يوم الفلج (بفتح الفاء واللام) من نواحي اليمامة. وعده (ابن حبيب) ممن قتل غيلة، لأنه بينما كان يقاتل علقت جبته بعرق من الشجر، فعثر، فضربه الحنفيون حتى قتلوه. أراجعة قلبي علي فرائح
يضمّ ديوان يزيد بن الطثرية في موسوعة ميزان العرب 65 قصيدة، بمجموع 421 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة رومانسية، قصيدة عامة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: وحنت قلوصي بعد هدء صبابة.
أشهر القصائد
- وحنت قلوصي بعد هدء صبابة
- وفتيان شويت لهم شواء
- أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم
- ولما لحقنا بالحمول ودونها
- قضى غرمائي حب أسماء بعدما
- أنعت عيرا من عيور القهر
- تذكرت ليلى أن تغنت حمامة
- تطاول ليلي بالعراق ولم يكن
- إذا لم يكن بيني وبينك مرسل
- أيا حزنا وعاودني وداعي
من قصائد هذا الديوان
- وحنت قلوصي بعد هدء صبابة
- وفتيان شويت لهم شواء
- أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم
- ولما لحقنا بالحمول ودونها
- قضى غرمائي حب أسماء بعدما
- أنعت عيرا من عيور القهر
- تذكرت ليلى أن تغنت حمامة
- تطاول ليلي بالعراق ولم يكن
- إذا لم يكن بيني وبينك مرسل
- أيا حزنا وعاودني وداعي
- فلا الكيس يدني من تأجل وقته
- يا أم عمرو أنجزي الموعودا
- كيف العزاء وأنت أومق من مشى
- ألا لا أبالي إن نجا ابن بوزل
- ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها
- بأكناف الحجاز هوى دفين
- لو أنني لم أنل منكم معاقبة
- حمراء تامكة السنام كأنها
- خلا الفيض مما حله فالخمائل
- لعمري إن الكميت على الوجا
- سلام عليكن الغداة فما لنا
- عقيلية أما ملاث إزارها
- أقول وقد أيقنت أني مواجه
- لو أنك شاهدت الصبا يا ابن بوزل
- كأن مدامة من خمر دن
- ستبرأ من بعد الضمانة رجلها
- وإني لأستحيي من الله أن أرى
- ما وجد علوي الهوى جن واجتوى
- ألا ليت شعري والخطوب كثيرة
- ألا رب راج حاجة لا ينالها