لو أنك شاهدت الصبا يا ابن بوزل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوَ أَنَّكَ شاهَدتَ الصَبا يا اِبنَ بَوزَلٍبِفَرعِ الغَضا إِذ راجَعَتني غَياطِلُه
بِأَسفَلَ خَلِّ المِلحِ إِذ دينُ ذي الهَوىمُؤَدّى وَإِذ خَيرُ الوِصالِ أَوائِلُه
لَشاهَدتَ يَوماً بَعدَ شُحطٍ مِنَ النَوىوَبَعدَ تَنائي الدارَ حُلواً شَمائِلُه
وَيَوماً كَإِبهامِ القَطاةِ مُزَيَّناًلَعَيني ضَحاهُ غالِباً لِيَ باطِلُه
بِنَفسِيَ مَن لَو مَرَّ بَردُ بَنانِهِعَلى كَبِدي كانَت شِفاءً أَنامِلُه
وَمَن هابَني في كُلِّ شَيءٍ وَهِبتُهُفَلا هُوَ يُعطيني وَلا أَنا سائِلُه
إِذا ما رَآني مُقبِلاً غَضَّ طَرفَهُكَأَنَّ شُعاعَ الشَمسِ دوني تُقابِلُه
أَلا حَبَّذا عَيناكِ يا أُمَّ شَنبَلٍإِذا الكُحلُ في جَفنَيهِما جالَ جائِلُه
فَداكِ مِنَ الخِلّانِ كُلُّ مُمَزَّجٍتَكونُ لِأَدنى مَن يُلاقي وَسائِلُه
فَرُحنا تَلَقّانا بِهِ أُمُّ شَنبَلٍضُحَيّا وَأَبكَتنا عَشِيّاً أَصائِلُه
وَكُنتُ كَأَنّي حينَ كانَ كَلامُهاوَداعاً وَخِلّى موثِقُ العَهدِ حامِلُه
رَهينٌ بِنَفسي لَم تُفَكُّ كُبولُهُعَنِ الساقِ حَتّى جَرَّدَ السَيفَ قاتِلُه
فَقالَ دَعوني سَجدَتَينِ وَأَرعَدَتحَذارَ الرَدى أَحشاؤُهُ وَمَفاصِلُه
عن القصيدة
«لو أنك شاهدت الصبا يا ابن بوزل» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر يزيد بن الطثرية وأخباره ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: ابن الطثرية، البيت ٥
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب السرقات وما شاكلها، البيت ٧
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: القسم الأول: في اللفظة المفردة، البيتين ٥ و٦
- «البديع في نقد الشعر»: الالتقاط، البيت ٧
- «المجموع اللفيف»: من مغنج الكلام، البيتين ٥ و٦
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان، البيت ٧
- «حماسة القرشي»: الباب الثالث في: النسيب، البيت ٥
أبيات مشهورة منها(٤)
- بِنَفسِيَ مَن لَو مَرَّ بَردُ بَنانِهِ ... عَلى كَبِدي كانَت شِفاءً أَنامِلُه
- وَمَن هابَني في كُلِّ شَيءٍ وَهِبتُهُ ... فَلا هُوَ يُعطيني وَلا أَنا سائِلُه
- إِذا ما رَآني مُقبِلاً غَضَّ طَرفَهُ ... كَأَنَّ شُعاعَ الشَمسِ دوني تُقابِلُه
- بِأَسفَلَ خَلِّ المِلحِ إِذ دينُ ذي الهَوى ... مُؤَدّى وَإِذ خَيرُ الوِصالِ أَوائِلُه
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.