كأن مدامة من خمر دن
الشاعر: يزيد بن الطثرية · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«كأن مدامة من خمر دن» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَأَنَّ مَدامَةً مِن خَمرِ دَنٍّ — تُصَبُّ عَلى ثَناياها طُروقا
أَلَذُّ الناسِ في الدُنيا حَديثاً — وَأَطيَبُهُ بُعَيدَ النَومِ ريقا
جُعِلتُ لَكِ الفِداءَ مِنَ المَنايا — وَإِن كَلَّفتِني ما لَن أُطيقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ثناياها: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.