أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم
الشاعر: يزيد بن الطثرية · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُ — نُوارُ وَسُدَّت بَينَنا بِذَحولِ
لَقَد مَرَّ أَيّامٌ وَلَو شَحَطُ النَوى — بِفَرطِ المُنى أَعوَلتُ كُلَّ عَويلِ
نَهانا فَلَم نَبِت أَبغَضتُ أَن أَرى — ضَعيفَ القُوى أَو تابِعاً لَبَديلِ
وَعَزَّيتُ نَفساً عَن نُوارٍ جَليدَةً — عَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ
بَكَت ما بَكَت شَجوَ البُكا ثُمَّ سامَحَت — لِإِقرارِ هَجرٍ مِن نُوارِ طَويلِ
أَصُدُّكُما صَدُّ الرِميِّ تَطاوَلَت — بِهِ عِدَّةُ الأَيّامِ وَهوَ قَتيلِ
وَإِنّي لَداعي اللَهِ في ساعَةِ الضُحى — عَلَيكِ وَداعٍ جُنحَ كُلِّ أَصيلِ
وَمُحتَضِنٍ رُكنَ اليَماني وَمُشتَكٍ — إِلى الجانِبِ الغَربيِّ صَعدَ عَويلي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرمي: رمي: اللَّيْثُ: رَمى يَرْمِي رَمْياً فَهُوَ رامٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: لَيْسَ هَذَا نَفْيَ رَمْيِ النبي، ﷺ، وَلَكِنَّ الْعَرَبَ خُوطِبَت …
- الواشي: الوَاشِي : فا.-: الكَثير الوَلَدِ.-: الحَائِكُ.-: الضَّرَّابُ للذهب.-: النَمَّامُ؛ مَخَافَةَ وَاشٍ أَوْ رَقِيبٍ وَحَاسِدٍ ** يُحَدِّثُ ما لا كانتِ الناسُ تَعْلَمُ. ج وُشَاةٌ وواشُونَ.
- اليماني: اليَمَانيُّ : المنسوب إلى اليَمَن؛ سيفٌ يَماني.
- بفرط: فرط: الفارِطُ: الْمُتَقَدِّمُ السابقُ، فرَطَ يَفْرُط فُروطاً. قَالَ أَعرابي للحسَن: يَا أَبا سَعِيدٍ، عَلِّمْني دِينًا وَسُوطاً، لَا ذَاهِبًا فُروطاً، وَلَا ساقِطاً سُقوطاً أَي دِيناً مُتوسِّطاً لَا مُتقدِّماً بالغُلُوِّ …