تجاوز إلى المحتوى

من «حماسة القرشي» لعباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)

الباب الثالث في: النسيب

قال امرؤ القيس:

تقول، وقد جردتها من ثيابهاكما رُعتَ مكحولاً من العينِ أَتْلَعا
وجدِّكَ لو شيءٌ أتانا رسولهُسواك، ولكن لم نجد لك مَدْفعا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «جزعت ولم أجزع من البين مجزع»
فبتنا نذود الوحش عنا كأنناقتيلانِ، لم يعلم لنا الناس مصْرعا
إذا أخذتها هِزَّةُ الروعِ أمسكتْبمنكبِ مقدامٍ على الهولِ أروعا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «جزعت ولم أجزع من البين مجزع»

وقال نُصيب:

كأن على أنيابها الخمرُ شَجَّهابماء الندى في آخر الليلِ عابقُ
وما ذُقْتُهُ إلا بعيني تفرساًكما شيمَ في أعلى السحابةِ بارقُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «لعمرك إن البيت بالقبل الذي»

وقال عروة بن أُذينة:

كأن خُزامى طلةٍ صابها الندىوفارة مسكٍ ضُمِّنتها ثِيابُها
فكِدْتُ لذكراها أطيرُ صبابةًوغالبتُ نفساً زاد شوقاً غِلابُها
للشاعر عروة بن أذينة، اقرأ القصيدة
إذا اقتربت سُعدى لججتُ بهجرهاوإن تغترب يوماً يرُعْكَ اغترابها
للشاعر عروة بن أذينة، اقرأ القصيدة
ففي أيِّ هذا راحةٌ لك عندها!سواءٌ لعمري نأيها واقترابها
للشاعر عروة بن أذينة، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

لا بعدُ سُعدى مريحي من جوى سقمٍيوماً ولا قربها إن حمَّ يشفيني
للشاعر عروة بن أذينة، اقرأ القصيدة
إذا الوشاةُ لحوا فيها عصيتهموخلتُ أن بسعدى اللومَ يُغريني
للشاعر عروة بن أذينة، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

قالت، وأبثثتها وجدي فبحت بهقد كنت عندي تحب السترَ فاستترِ
للشاعر عروة بن أذينة، اقرأ القصيدة
ألست تبصر من حولي، فقلت لها:غطَّى هواكِ، وما أبقى على بصري
للشاعر حسن كامل الصيرفي، من قصيدة «لما بعثت بداعي الشوق والدله»

وقال أيضاً:

إذا وجدتُ أوار الحبِّ في كبديأقبلتُ نحو سقاء الماء أبتردُ
للشاعر ابن باجه، اقرأ القصيدة
هبني بردتُ ببردِ الماء ظاهرهُفمن لنارٍ على الأحشاء تتقدُ!
للشاعر عروة بن أذينة، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

ولما تبينتُ المنازل بالحمىولم أقضِ منها حاجة المتزودِ
للشاعر صاحب الزنج، اقرأ القصيدة
زفرتُ إليها زفرةً لو حشوتهاسرابيلَ أبدانِ الحديد المسرَّدِ
للشاعر صاحب الزنج، اقرأ القصيدة
لرقَّتُ حواشيها وظلت متونهاتلينُ كما لانت لداود في اليدِ
للشاعر صاحب الزنج، من قصيدة «ولما تبينت المنازل بالحمى»

وقال آخر:

وددتُ من الشوق المبرحِ أننيأُعارُ جناحيْ طائرٍ فأطيرُ
وإن امرأً في بلدةٍ نصف قلبهِونصفٌ بأخرى غيرها لصبورِ

وقال إبراهيم بن العباس الصولي:

دنت بأناسٍ عن تناءِ زيارةٌوشطَّ بليلى عن دنوٍّ مزارها
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
وإن مقيماتٍ بمنعرج اللوىلأقربُ من ليلى وهاتيكَ دارها

وقال آخر:

ولمَّا أبتْ إلاّ اطِّرافاً بودِّهاوتكديرهَا الشِّربَ الذِي كانَ صافيَا
شربنَا برنقٍ منْ هواهَا مكدّرٍوكيفَ يعافُ الرّنْق منْ كانَ صاديَا؟!

وقال العباس بن الأحنف:

وحدّثتنِي يا سعدُ عنها فزدتنِيجنوناً، فزدنِي منْ حديثكَ يا سعدُ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «وحدثتني يا سعد عنها فزدتني»
هواهَا هوىً لمْ يعرفِ القلبُ غيرهُفليسَ لهُ قبلٌ، وليسَ لهُ بعدُ

وقال أيضاً:

أبكِي الذينَ أذاقونِي مودَّتهمْحتّى إذَا أيقظُونِي للهوَى رقدُوا
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «أبكي الذين أذاقوني مودتهم»
واستنهضُونِي فلمَّا قمتُ منتصباًبثقلِ مَا حمّلونِي منهمُ قعدُوا
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «أبكي الذين أذاقوني مودتهم»

وقال الحسين بن الضحّاك:

صلْ بخدِّي خدّيكَ تلقَ عجيباًمنْ معانٍ يحارُ فيهَا الضميرُ
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
فبخدّيكَ للربيعِ رياضٌوبخدّيّ للدموعِ غديرُ
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

لا وحبّيكَ لا أصافحُ بالدّمعِ مدمعَا
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
منْ بكَى شجوهُ استرحَ، وإنْ كانَ موجَعا
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
كبدِي في هواكَ أسْقمُ منْ أنْ تقطّعا
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
لمْ تدعْ صورةُ الضّناَفيَّ للسُّقمِ موضِعا

وقال آخر:

وأشربَ قلبِي حبَّهَا، ومشَى بهِكمشيِ حميَّا الكأسِ في عقلِ شاربِ
ودبَّ هواهَا في عظَامِي، وحبُّهَاكمَا دبَّ في الملسوعِ سمُّ العقاربِ

وقال الأحوص:

إذَا رمتُ عنْها سلوةً، قالَ شافعٌمنَ الحبِّ: ميعادُ السُّلوِّ المقابرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «تذكر سلمى بعد ما حال دونها»
ستبقَى لهَا في مضمرِ القلبِ والحشَاسريرةُ ودٍّ يومَ تبلَى السّرائرُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «تذكر سلمى بعد ما حال دونها»

وقال آخر:

أبتْ سابقاتُ الحبِّ إلاَّ مقرّهاإليكِ، ومَا تثنَى إذَا مَا استقرَّتِ
هواكِ الّذِي في النفْسِ أمسَى دخيلهَاعليهِ انطوتْ أحشاؤُها واستمرَّتِ

وقال الأخطل:

منَ الجازئاتِ الحورِ مطلبُ سِرهاكبيضِ الأنوقِ المستكنّةِ في الوكرِ
للشاعر الأخطل، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا أم بشر على الهجر»
وإنِّي وإياهَا إذَا مَا لقيتُهالكالماءِ منْ صوبِ الغمامةِ والقطرِ

وقال جرير:

أتنسَى إذْ تودّعُنَا سليمَىبفرعِ بشامةٍ سقيَ البشامُ
للشاعر جرير، من قصيدة «متى كان الخيام بذي طلوح»
بنفسِي منْ تجنّبهُ عزيزٌعليَّ، ومنْ زيارتهُ لمامُ
للشاعر جرير، من قصيدة «متى كان الخيام بذي طلوح»
ومنْ أمسِي وأصبِح لا أراهُويطرقنِي إذَا هجَع النِّيامُ
للشاعر جرير، من قصيدة «متى كان الخيام بذي طلوح»

وقال آخر:

حيِّ طيفاً منَ الأحبّةِ زارابعدَما صرَّعَ الكرَى السمَّارا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «حي طيفا من الأحبة زارا»
طارقاً في المنامِ تحتَ دجَى اللّيْلِ ضنيناً بأنْ يزورُ نهارَا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «حي طيفا من الأحبة زارا»
قلتُ: مَا بالنَا جفيْنا وكنَّاقبلَ ذاكَ الأسماعَ والأبصارَا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «حي طيفا من الأحبة زارا»
قالَ: إنَّا كمَا عهدتَ ولكنْشغلَ الحليَ أهلهُ أنْ يعارَا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «حي طيفا من الأحبة زارا»

وقال الحكم بن عمرو بن السّاريّ:

ويلِي علَى منْ أطارَ النّومَ فامتنعَاوزادَ قلبِي علَى أوجاعهِ وجعَا
للشاعر ابن قنبر المازني، اقرأ القصيدة
كأنّمَا الشّمسُ منْ أعطافهِ لمعتْحسناً أوِ البدرُ منْ أزرارهِ طلعَا
للشاعر ابن قنبر المازني، اقرأ القصيدة
مستقبلٌ بالّذِي يهوَى وإنْ كثرتْمنهُ الذّنوبُ، ومعذورٌ بمَا صنعَا
للشاعر ابن قنبر المازني، اقرأ القصيدة
في وجههِ شافعٌ يمحو إساءتهُمنَ القلوبِ وجيهٌ حيثُ مَا شفعَا
للشاعر ابن قنبر المازني، اقرأ القصيدة

وقالت امرأة من بني سعد بن بكر:

أيَا أخويَّ الملزميَّ ملامةًأعيذكمَا باللهِ منْ مثلِ مَابيَا
سألتكمَا باللهِ إلاَّ جعلتمَامكانَ الأذَى واللّومِ أنْ تأويَا ليَا
أيَا أمّتَا حبُّ الهلاليِّ قاتِلِيشطونُ النَّوى يحتلُّ عرضاً يمانيَا
أشمُّ كغصنِ البانِ، جعدٌ مرجّلٌشغفتُ بهِ لوْ كانَ أمراً مدانيَا
فإنْ لمْ أوسِّدْ ساعدِي بعدَ هجعةٍغلاماً هلاليّاً، فشلَّ بنانِيَا
ثكلتُ أبِي إنْ كنتُ ذقتُ كريقهِسلافاً ولاَ ماءَ الغمامةِ غاديَا

وقالت ضاحية الهلاليّة:

وإنّي لأهوَى القصدَ ثمَّ يردّنِيعنِ القصدِ ميلاتُ الهوَى فأميلُ
ومَا وجدُ مولىً مسلمٍ بحريرَةلهُ بعدَ مَا نامَ العيونُ أليلُ
بأكثرَ منِّي لوعةً يومَ راعنِيفراقُ حبيبٍ مَا إليهِ سبيلُ

وقالت امرأة من أهل المدينة:

هلْ منْ سبيلٍ إلَى خمرٍ فأشربهَاأمْ منْ سبيلٍ إلى نصرِ بنِ حجّاجِ
إلى فتىً ماجدِ الأعراقِ مقتبلٍسهلِ المحيّا كريمٍ غيرِ ملجاجِ
تنميهِ أعراقُ صدقٍ حينَ تنسبُهُأخِي وفاءٍ عنِ المكروبِ فرّاجِ

وقال آخر:

وكنتُ إذَا مَا جئتُ سعدَى أزورهَاأرَى الأرضَ تطوَى لي ويدنُو بعيدُها
منَ الخفراتِ البيضِ ودَّ جليسهَاإذَا مَا انقضتْ أحدوثةٌ لوْ تعيدهَا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد هجرت سعدى وطال صدودها»

وقال آخر:

إذَا نحنُ أدلحنَا، وأنتِ أمامَناكفى لمطايانا برؤياكِ هادِيا
تمرُّ اللَّيالي والشّهورُ وتنقضِيوحبّكِ ما يزدادُ إلاّ تمادِيا
ذكرتكِ بالدّيرينِ يوماً فأشرقتْبناتُ الهوَى حتّى بلغنَ التّراقِيا
إذَا مَا طواكِ الدّهرُ يَا أمَّ مالكٍفشأنُ المنايَا القاضياتِ وشانِيَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «تذكرت ليلى والسنين الخواليا»

وقال آخر:

لا أستطيعُ نزوعاً عنْ مودّتهَاأوْ يصنعَ الحبُّ فوقَ الّذِي صنعَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا»
أدعُو إلَى هجرِها قلبِي فيسعدنِيحتّى إذّا قلتُ: هذَا صادقٌ نزعَا

وقال الأحوص:

وببطنِ مكّةَ لا أبوحُ بهِقرشيَّةٌ غلبتْ علَى قلبِي
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «قالت وقلت تحرجي وصلي»
ولوْ انّهَا إذْ مرّ موكبهَايومَ الكديدِ أطاعنِي صحبِي
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «قالت وقلت تحرجي وصلي»
قلنَا لهَا: حيّيتِ منْ شجنٍولركبِهَا: حيّيتَ منْ ركبِ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «قالت وقلت تحرجي وصلي»
والشَّوقُ أقتلهُ برؤيتهَاقنلَ الظّما بالباردِ العذبِ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «قالت وقلت تحرجي وصلي»
والنّاسُ إنْ حلُّوا جميعهمْشعباً، سلامَ، وكنتِ في شعبِ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «قالت وقلت تحرجي وصلي»
لحللتُ شعبكِ دونَ شعبهمْولكانَ قربكِ منهمُ حسبِي
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «قالت وقلت تحرجي وصلي»

وقال عتبة بن الحباب الأنصاري:

أشجاكَ نوحُ حمائمِ السِّدرِفأهجنَ منكَ بلابلَ الصّدرِ
أمْ عزَّ نومكَ ذكرُ غانيةٍأهدتْ إليكَ وساوسَ الفكرِ
يَا ليلةً طالتْ علَى دنفٍيشكُو الغرامَ وقلّةَ الصّبرِ
أسلمتِ منْ يهوَى لحرِّ جوىًمتوقِّدٍ كتوقّدِ الجمرِ
فالبدرُ يشهدُ أنّني كلفٌمغرىً بحبِّ شبيهةِ البدرِ
مَا كنتُ أحسبُني بهَا شجناًحتّى بليتُ وكنتُ لا أدرِي

وقال جِران العود:

أبيتُ كأنَّ اللَّيلَ أفنانُ سدرةٍعليهَا سقيطٌ منْ ندَى الطّلِّ ينطفُ
أراقبُ لوحاً منْ سهيلٍ كأنَّهُإذَا مَا بدَا في آخرِ اللَّيلِ يطرفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة

وقال النّابغة الجعديّ:

عقيليّةٌ أوْ منْ هلالِ بنِ عامرٍبذِي الرَّمثِ منْ وادِي المنارِ خيامهَا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «عقيلية أو من هلال بن عامر»
إذَا ابتسمتْ فِي البيتِ واللَّيلُ دونَهاأضاءَ دجَى اللَّيلِ البهيمِ ابتسامهَا

وقال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة:

لعمرِي لئنْ شطَّتْ بعثمةَ دارهَالقدء كنتُ منْ وشكِ الفراقِ أليحُ
للشاعر عبيد الله بن مسعود الهذلي، اقرأ القصيدة
أروحُ بهمٍّ، ثمَّ أغدُو بمثلهِويحسبُ أنّي في الثّيابِ صحيحُ
للشاعر عبيد الله بن مسعود الهذلي، اقرأ القصيدة

وقال الحسين بن مطيرٍ:

قضَى اللهُ يَا أسماءُ أنْ لستُ بارحاًأحبّكِ حتّى يغمضَ العينَ مغمضُ
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة
وحبّكِ بلوَى غيرَ أنْ لا يسرّنِيوإنْ كانَ بلوَى أنّنِي لكِ مبغضُ
إذَا أنَا رضتُ النّفسَ في حبِّ غيرهَاأتَى حبُّهَا منْ دونهِ يتعرّضُ
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة
فيَا ليتنِي أقرضتُ غيرِي صبابتِيوأقرضنِي صبراً علَى الشَّوقِ مقرضُ

وقال آخر:

وأعرضُ حتَّى يحسبَ النّاسُ أنّنِيبيَ الهجرُ لاها اللهِ مَا بِي لكِ الهجرُ
ولكنْ أروضُ النَّفسَ أنظرُ هلْ لهَاإذَا فارقتْ يوماً أحبّتها، صبرُ؟ ظ

وقال عروة بن حزام:

فوَ اللهِ لولا حبُّ عفراءَ مَا التقَىعليَّ رواقَا بيتِها الخلقانِ
كأنَّ وشاحيهَا إذَا امتدَّ خضرهَاوقامتْ عنانَا مهرةٍ سلسَان
فلهفِي علَى عفراءَ لهفِي كأنَّهُعلَى النَّحْر والأحشاءِ حدُّ سنانِ

وقال آخر:

تعشّقتُ ليلَى وهيَ غرّ صغيرةٌوكنتُ ابنَ سبعٍ مَا بلغتُ الثَّمانيَا
فشابَ بنُو ليلَى وشابَ ابنُ بنتِهاوحرقةُ ليلَى في الفؤَاد كمَا هِيا
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة

وقال دريد بن الصمّة في الخنساء، وقد رآها تهنأ بعيراً:

حيُّوا تماضرَ واربعوا صحْبيوقفُوا فإنَّ وقوفكمْ حسبِي
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «حيوا تماضر واربعوا صحبي»
أخناسُ قدْ هامَ الفؤادُ بكمْوأصابهُ تبلٌ منَ الحبِّ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «حيوا تماضر واربعوا صحبي»
ما إنْ رأيتُ ولا سمعتُ بِهكاليوْم طاليَ أينقٍ جربِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «حيوا تماضر واربعوا صحبي»
متبذّلاَ تبدُو محاسنهُيضعُ الهناءَ مواضعَ النّقبَ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «حيوا تماضر واربعوا صحبي»

وقال جميل:

وإنّي لأرضَى منْ بثينةَ بالّذيلوِ استيقنَ الواشِي لقرَّتْ بلابلهْ
بلا، وبألا أستطيعَ وبالمنَىوبالأمَل المرجوِّ قدْ خابَ آملهُ
وبالنّظرَة العجلَى وبالحوْل تنقضيأواخرهُ لا نلتقِي وأوائلهْ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «وإنى لأرضى منك يا ليل بالذى»

وقال الصمّة القشيري:

إذَا مَا أتتْنا الرِّيحُ منْ نحْو أرضكمْأتتْنا بريّاكم فطابَ هبوبُها
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
أتتْنا بريحِ المسكِ خالطَ عنبراًوريحِ الخزامَى باكرتهَا جنوبُها
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة

وقال ذو الرمّة:

إذَا هبّتِ الأرواحُ منْ نحو جانبٍبِه أهلُ ميٍّ هاج قلبِي هبوبهَا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا حي الدار قفرا جنوبها»
هوى تذرف العينانِ منه، وإنماهوىً كلِّ نفسٍ أينَ حلَّ حبيبهَا

وقال أبو حية النميريّ:

زمانَ الصّبَا ليتَ أيامنَارجعنَ لنَا الصّالحاتِ القصارا
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة
زمانَ عليَّ غرابٌ غدافٌفطيّرهُ الدّهرُ عنِّي، فطارَا
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة
فلاَ يبعدِ اللهُ ذاكَ الغرابَوإنْ هوَ لمْ يبقِ إلاَّ ادّكارَا
كأنَّ الشّبابَ ولذّاتهِوريقَ الصّبَا كانَ ثوباً معارَا
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة
وهازئةٍ أنْ رأتْ لمّتِيتلفّعَ شيبٌ بهَا فاستدارَا
وقلّدنِي منْه بعدَ الخطامعذاراً، فمَا أستطيع اعتذارَا
أجارتنَا إنَّ ريبَ الزّمَانِ قبلِي غالَ الرِّجالَ الخيَارا
فإمّا ترَي لمَّتِي هكَذافأسرعتِ منهَا لشيبِي النِّفارَا
فقدْ أرتدي وحفَة طلَّةًوقدْ أبرزُ الفتياتِ الخفارَا

وقال أيضاً:

وخبّرَك الواشونَ أنْ لا أحبّكمْبلَى، وستورِ البيتِ ذاتِ المحارمِ
أصدُّ، ومَا الصَّدّ الّذي تعرفينهُعزاءً بنَا إلاَّ اجتراعُ العلاقمِ
حياءً وبقيَا أنْ تشيعَ نميمةٌبنَا وبكمْ؛ أفٍّ لأهلِ النّمائم
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة
وإنَّ دماً لوْ تعلمينَ جنيتهِعلَى الحيِّ، جانِي مثلهِ غيرُ سالمِ
أمَا إنَّهُ لوْ كانَ غيركَ أرقلتْصعادُ القنَا بالراعفات اللَّهاذمِ
ولكنَّهُ واللهِ مَا طلَّ مسلماًكبيض الثَّنايَا واضحاتِ الملاغمِ
إذَا هنَّ ساقطنَ الحديثَ حسبتهُسقوطَ حصَى المرجانِ منْ سلكِ ناظِم
رمينَ فأقصدنَ القلوبَ فلاَ ترَىدماً مائراً إلاَّ جوىً في الحيازمِ
كأنْ لمْ أبرَّحْ بالغيورِ وأقتتلْبتفتيرِ أبصارِ الصِّحاحِ السَّقائمِ
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة
ولمْ ألهُ بالحدثِ الألفِّ الّذِي لهُغدائرُ لمْ يحرمنَ فارَ اللَّطائمِ
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة
إذِ اللَّهوُ يطبينِي وإذْ أستميلهُبمحلولكِ الفودينِ وحف ِالمقادمِ
وإذْ أنا منقادٌ لكلِّ مقودعلَى هلكِ مَا أتلفتهُ غيرُ نادمِ
أرَى خيرَ يوميَّ الخسيسَ وإنْ غلابيَ اللّومُ لمْ أحفلْ ملامةَ لائمِ
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

أحبُّ اللّواتِي في صباهنَّ غرَّةٌوفيهنَّ عنْ أزواجهنَّ طماحُ
مسرّاتُ حبٍّ، مظهراتُ عداوةٍتراهنَّ كالمرضَى، وهنَّ صحاحُ

وقال يزيد بن الطثريّة:

وقولاَ إذَا عدَّتْ ذنوباً كثيرةًعلينَا تجنّا هاذريْ منْ تعبّبا
هبينيْ امرأً إمَّا بريئاً ظلمتهِوإمَّا مسيئاً تابَ بعدُ وأعتبَا
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «ألا حييا الأطلال والمتطنبا»
فلمّا أبتْ أنْ تقبلَ العذرَ وارتمَىبهَا كذبُ الواشينَ شأواً مغرِّبا
تعزَّيتُ عنْها بالسُّلوِّ، ولمْ أكنْلمنْ ضنَّ عنِّي بالمودّةِ أقربَا
وكنتُ كذِي داءٍ تبغَّى لدائهِطبيباً، فلمَّا لمْ يجدهُ تطبّبا
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «ألا حييا الأطلال والمتطنبا»

وقال أيضاً:

إذَا نحنُ جئنَا لمْ نجمَّلْ بزينةٍحذارَ الأعادِي، وهيَ بادٍ جمالُها
ولاَ نبتدِيهَا بالسّلامِ، ولمْ نقلْلهمْ منْ توقِّي شرِّهمْ: كيفَ حالُها؟
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «أقول وقد أيقنت أني مواجه»

وقال أيضاً:

بنفسِي منْ لوْ مرَّ بردُ بنانهِعلَى كبدِي كانتْ شفاءً أناملهْ
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «لو أنك شاهدت الصبا يا ابن بوزل»
ومنْ هابنِي فِي كلِّ شيءٍوهبتهُفلاَ هوَ يعطينِي، ولاَ أنَا سائلهْ

وقال أيضاً:

وحنَّتْ قلوصِي بعدَ هدْي صبابةًفيَا روعةً مَا راعَ قلبِي حنينُها
فقلتُ لهَا: صبراً، فكلُّ قرينةٍمفارقُها، لا بدَّ يوماً، قرينُها
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «وحنت قلوصي بعد هدء صبابة»

وقال ربيعة، وكان حينئذٍ أرمد، أرسل بهما إلى امرأةٍ كان يحبُّها:

عيْنا ربيعةَ رمداوانِ فاحتسبِيبنظرةٍ منكِ تشفيهِ منَ الرَّمدِ
للشاعر ربيعة الرقي، من قصيدة «عينا ربيعة َ رمداوانِ فاحتسبي»
إنْ تكتحلْ بكِ عيناهُ، فلا رمدٌعلَى ربيعةَ يخشَى آخرَ الأمدِ

وقال العباس بن الأحنف:

قدْ سحَّبَ النّاسُ أذيالَ الظّنونِ بنَاوفرَّقَ النّاسُ فينَا قولهمْ فرَقا
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «قد سحب الناس أذيال الظنون بنا»
فكاذبٌ قدْ رمَى بالظنِّ غيركمُوصادقٌ ليسَ يدرِي أنّهُ صدقَا
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «لنا من الوجد في معنى حبائبنا»

وقال أيضاً:

ولقدْ زادَ الفؤادَ شجاًطائرٌ يبكِي علَى فنَنِهْ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «يا غريب الدار عن وطنه»
شفَّهُ مَا شفَّنِي فبكَىكلُّنا يبكِي علَى سكنهْ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «يا غريب الدار عن وطنه»

وقال مسلم بن الوليد:

إذَا مَا علتْ منّا ذؤابةُ واحدٍوإنْ كانَ ذَا حلمٍ دعتهُ إلى الجهلِ
هل العيشُ إلاَّ أنْ تروحَ معَ الصِّبَاوتغدُوْ صريعَ الكأسِ والأعينِ النُّجْل

وقال آخر:

ومَا وجدُ أعرابيةٍ قذفتْ بهَاصروفُ النّوَى منْ حيثُ لم تكُ ظنَّتِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «وما وجد أعرابية قذفت بها»
تمنّتْ أحاليبَ الرِّعاءِ وخيمةًبنجدٍ، فلمْ يقدرْ لهَا مَا تمنَّتِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «وما وجد أعرابية قذفت بها»
بأوجدَ منْ وجدٍ بليلَى وجدتهُغداةَ ارتحلنَا غربةً واطمأنّتِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «فما وجد أعرابية قذفت بها»

وقال نصيبٌ:

أحبُّ قبَا منْ حبِّ هندٍ، ولمْ أكنْأبالِي أقرباً زادهُ اللهُ أمْ بعدا!
أرونيْ قبَا أنظرْإليهِ فإنّنِيأحبُّ قبَا إنِّي رأيتُ بهِ هنْدا

وقال العرجيُّ:

عوجِي عليْنا ربَّةَ الهودجِإنّكِ إلاَّ تفعلِي تحرُجِي
للشاعر العرجي، من قصيدة «عوجي علينا ربة الهودج»
إنِّي أتيحتْ لِي يمانيَّةٌإحدَى بنِي الحارثِ منْ مذحجِ
للشاعر العرجي، من قصيدة «عوجي علينا ربة الهودج»
نلبثُ حولاً كاملاً أكلَّهُمَا نلتقِي إلاَّ علَى منهجِ
في الحجِّ إنْ حجَّتْ، ومَاذَا منَىًوأهلهُ، إنْ هيَ لمْ تحججِ!؟
للشاعر العرجي، من قصيدة «عوجي علينا ربة الهودج»
أيسرُ مَا نالَ محبٌّ لدَىبينِ حبيبٍ قولهُ: عرِّجِ
للشاعر العرجي، من قصيدة «عوجي علينا ربة الهودج»

وقال أيضاً:

أماطتْ كساءَ الخزِّ عنْ حرِّ وجهِهاوأدنتْ علَى الخدّينِ برداً مهلهَلا
منَ اللاَّءِ لمْ يحججنَ يبغينَ حسبةًولكِنْ ليقتلنَ البريءَ المغفَّلا
للشاعر العرجي، من قصيدة «رأتني خضيب الرأس شمرت مئزري»

وقال الحارث بن خالدٍ المخزوميُّ:

أيلَ جودِي على المتيَّمِ أيلالا تزيدِي فؤادهُ أيلَ خبْلا
أيلَ إنِّي والرّاقصاتِ بجمعٍيتبارينَ في الأزمَّةِ فتْلا
سابحاتٍ يقطعنَ منْ عرفاتٍبينَ أيدِي المطيِّ حزناً وسهْلا
والأكفِّ المطهَّراتِ علَى الرُّكْنِ لشعثٍ سعَوا إلى البيتِ رجْلى
لا أخونَ الصّديقَ في السِّرِّ حتّىينقلَ البحرُ بالغرابيلِ نقْلا
للشاعر الحارث المخزومي، اقرأ القصيدة
أوْ تمورَ الجبالُ مورَ سحابٍمرتقٍ قدْ وعَى منَ الماءِ ثقْلا
فاتّقِي اللهَ واقبَلِي العذرَ منِّيوتجافي عنْ بعضِ مَا كانَ زلاّ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «جن قلبي فقلت يا قلب مهلا»
إنْ أكنْ سؤتكمْ بهِ فلكِ العتْبَى لديْنا وحقَّ ذاكَ وقلاّ
أنعمَ اللهُ لِي بذَا الوجهِ عيناًوبهِ مرحباً وأهلاً وسهلا
للشاعر الحارث المخزومي، اقرأ القصيدة
وجهكِ الوجهُ لوْ سألتِ بهِ المزْنَ منَ الحسنِ والجمالِ استهلاّ

وقال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة:

ألا منْ لنفسٍ لا تموتُ فينقضِيعنَاها ولاَ تحيَا حياةً لهْا طعمُ
للشاعر عبيد الله بن مسعود الهذلي، اقرأ القصيدة
أأتركُ إتيانَ الحبيبِ تأثّماًألا إنَّ هجرانَ الحبيبِ هوَ الإثمُ
فذقْ هجرَها إنْ كنتَ تزعمُ أنَّهرشادٌ ألا يَا ربَّما كذبَ الزّعمُ

وقال جبهاء الأشجعي:

ألاَ لا أبالِي بعدَ ريّا أوافقتْنوانَا نوَى الجيرانِ أمْ لمْ توافقِ
للشاعر جبيهاء الأشجعي، من قصيدة «ألا لا أبالي بعد ريا أوافقت»
هجانُ المحيّا، حرَّةُ الوجهِ سربلتْمنَ الحسنِ سربالاً عتيقَ البنائقِ
للشاعر جبيهاء الأشجعي، من قصيدة «ألا لا أبالي بعد ريا أوافقت»

وقال محمد بن الأشعث القرشيّ:

أمسى لسلاّمةَ الزّرقاءِ في كبدِيصدعٌ مقيمٌ طوالَ الدّهرِ والأبدِ
لا تستطيعُ صناعُ القومِ تشعبهُوكيفَ يشعبُ صدعُ الحبِّ في الكبدِ

وقال محمد بن أبي العباس:

أيَا وقعةَ البينِ ماذَا شببتِمنَ النّارِ في كبدِ المغرمِ؟
رميتِ جوانحهُ، إذْ رميتِبقوسٍ مسدّدةِ الأسهمِ
للشاعر محمد بن أبى العباس السفاح، من قصيدة «أيا وقفبة البين ماذا شببت»
وقفنَا لزينبَ يومَ الوداعَعلَى مثلِ جمرِ الغضَا المضرمِ
للشاعر محمد بن أبى العباس السفاح، من قصيدة «أيا وقفبة البين ماذا شببت»
فمنْ صرفِ دمعٍ جرَى للفراقِوممتزجٍ بعدهُ بالدَّمِ

وقال يزيد بن الحكم بن عثمان بن أبي العاص:

أمسَى بأسماءَ هذَا القلبُ معموداإذَا أقولُ صحَا تعتادهُ عيْدا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمسى بأسماء هذا القلب معمودا»
كأنَّ أحورَ منْ غزلانِ ذي بقرٍأهدَى لهَا شبهَ العينينِ والجيدا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمسى بأسماء هذا القلب معمودا»
أجرِي على موعدٍ منْها، فتخلفنِيفلا أملُّ ولاَ توفِي المواعيدا
للشاعر يزيد بن الحكم الثقفي، اقرأ القصيدة
كأنَّنِي يومَ أمسِي لا تكلِّمنِيذوْ بغيةٍ يبتغِي مَا ليسَ موجودا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمسى بأسماء هذا القلب معمودا»

وقال نصيب:

ولولا أنْ يقالَ: صبَا نصيبٌلقلتُ: بنفسَي النّشأُ الصِّغارُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «ولولا ان يقال صبا نصيب»
بنفسِي كلُّ مهضومٍ حشاهَاإذَا ظلمتْ، فليسَ لهَا انتصارُ
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «ومشرقة وجنح الليل قار»

وقال القطاميُّ:

يقتلننَا بحديثٍ ليسَ يعلمهُمنْ يتّقينَ ولاَ مكنونهُ بادِ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
فهنَّ ينبذنَ منْ قولٍ يصبنَ بهِمواقعَ الماءِ منْ ذِي الغلّةِ الصّادِي
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة

وقال المجنون:

ولمْ أرَ ليلَى بعدَ موقفِ ساعةٍبخيفِ منىً ترمي جمارَا المحصّبِ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «تجنبت ليلى حين لج بك الهوى»
ويبدِي الحصَا منْها إذَا قذفَتْ بهِمنَ البردِ أطرافَ البنانِ المخضَّبِ
فأصبحتُ منْ ليلَى الغداةَ كناظرٍمعَ الصُّبحِ في أعقابِ نجمٍ مغرِّبِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أيا ويح من أمسى يخلس عقله»
ألا إنّمَا غادرتِ يَا أمَّ مالكٍصدىً أينمَا تذهبْ بهِ الرِّيحُ يذهبِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أيا ويح من أمسى يخلس عقله»

وقال آخر:

نهاري نهارُ النّاسِ، حتّى إذَا بدَاليَ اللَّيلُ هزَّتنِي إليكِ المضاجعُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أقمت على رمان يوما وليلة»
أقضّي نهارِي بالحديثِ وبالمنَىويجمعنِي والهمُّ باللّيلِ جامعُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أقمت على رمان يوما وليلة»
لقدْ ثبتتْ في القلبِ منكِ محبَّةٌكمَا ثبتتْ في الرّاحتينِ الأصابعُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «نهاري نهار الناس حتى إذا بدا»

وقال آخر:

أشوقُ ومَا بينِي وبينكِ بلدةٌولاَ مهمهٌ تطويهِ أيدِي الرواحلِ
فكيفَ إذَا مَا أحدثَ البينُ بيننَامهامهِ فيحاً بينَ بصرَى وعاقلِ

وقال عمرو بن شأسٍ:

ألمْ تعلمِي يَا أمَّ حسّانَ أنّنِيإذَا عبرةٌ نهنهتها فتخلَّت
للشاعر عمرو بن شأس الأسدي، اقرأ القصيدة
رجعتُ إلَى صبرٍ كطسَّةِ حنتمٍإذَا قرعتْ صفراً منَ الماءِ صلَّتِ

وقال آخر:

أَتِرْبيَّ من أعلى معدٍّ هُديتُماأجدَّا البكا إن التفرُّق باكرُ
فما مكْثُنا دام الجميل عليكمابثهلانَ إلا أن تُزَمَّ الأباعرُ

وقال آخر:

ولم أرَ يوماً كان أقبح منظراًوأسمج من يوم الفراق المُشتِّتِ
للشاعر شعراء مجهولون، من قصيدة «ولم أرَ يوماً كان أقبحَ منظراً»
وقد قبضتْ كفي من الوجدِ والأسىعلى كبدٍ حرَّى وقلبٍ مفتتِ
للشاعر شعراء مجهولون، من قصيدة «ولم أرَ يوماً كان أقبحَ منظراً»
ولي مقلةٌ قد غاب عنها رقادهاكثيرة مجرى الدمع عند التلفتِ

وقال آخر:

مهما نسيتُ فما أنسى مقالتهايوم الوحيل لأترابٍ لها عُرُبِ
سكِّنَّ قلبي بأيديكن إن لهوهجاً يفوقُ ضرام النار واللهبِ
ليت الفراق نعى روحي إلى بدنيقبل التآلف بين الرَّحلِ والقَتَبِ

وقال آخر:

ياحبذا عمل الشيطان من عملٍإن كان من عمل الشيطان حُبِّيها
لنظرةٌ من سلمى اليوم واحدةٌأشهى إلي من الدنيا وما فيها

وقال القتَّال الكلابي:

عبد السلامِ تأمل هل ترى ظُعُناًإني كبرتُ، وأنت اليوم ذو بصرِ
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
لا يُبعدُ الله فتياناً أقول لهمبالأبلق الفرد، لما فاتني نظري
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
يا هل ترون بأعلى عاصمٍ ظُعُناًنكبنَ فحلين واستقبلن ذا بقرِ
صلى على عمرة الرحمن وابنتهاليلى وصلى على جاراتها الأُخَرُ
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة

وقال حاجز الأزدي:

ألا عللاني قبل نوح النوادبِوقبل بكاء المعولات القرائبِ
للشاعر حاجز بن عوف الأزدي، من قصيدة «أَلا علِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوادِبِ»
وقبل ثوائي في ترابٍ وجندلٍوقبل نشور النفس فوق الترائبِ
للشاعر حاجز بن عوف الأزدي، اقرأ القصيدة
فإن تأتني الدنيا بيومي فجاءةًتجدني وقد قضيت منها مآربي
للشاعر حاجز بن عوف الأزدي، من قصيدة «أَلا علِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوادِبِ»

وقال آخر:

حلفت لها بالله ما حل بعدهاولا قبلها إنسيةٌ حيث حلَّتِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «فما وجد أعرابية قذفت بها»
وقد زعمتْ أني سأبغي إذا نأتبها بدلاً يا بئس ما بي ظنَّتِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «فما وجد أعرابية قذفت بها»
فما أمُّ سقْبٍ هالكٍ في مضلةٍإذا ذكرته آخر الليل حنَّتِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «فما وجد أعرابية قذفت بها»
بأبرحَ مني لوعةً غير أننيأُجمجمُ أحشائي على ما أكنَّتِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «فما وجد أعرابية قذفت بها»

وقال خالد بن يزيد بن معاوية:

أحنُّ إلى بنت الزبير وقد علتبنا العيسُ خرقاً من تهامةَ أو نقبا
إذا نزلت أرضاً تحبَّبَ أهلهاإلينا وإن كانت منازلها حربا
تجول خلاخيل النساء ولا أرىلرملة خلخالاً يجولُ ولا قُلبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أقول وقد وافت إلى الصحب كتبكم»
أحب بني العوام طرَّاً لحبهاومن حبها أحببتُ أخوالها كلبا
فإن تُسلمي نسلم، وإن تتنصريتخط رجالٌ بين أعينهم صُلبا

وقال سويد بن كراعٍ:

خليليَّ قوماً في عطالة فانظراأناراً أرى من نحو يبرين أم برقا؟
للشاعر سُوَيدِ بنِ كِراع، اقرأ القصيدة
فإن يكُ برقاً فهو في مشمخرةٍتغادر ماءً لا قليلاً ولا طَرْقا
للشاعر سُوَيدِ بنِ كِراع، اقرأ القصيدة
وإن تكُ ناراً فهي نارٌ بملتقىًمن الريح تسفيها وتصفقها صَفْقا
لأمِّ عليَّ أوقدتها طماعةلأوبة سفرٍ أن تكون لها وِفْقا
للشاعر سُوَيدِ بنِ كِراع، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

أبكي إلى الشرق ما دامت منازلهامما يلي الغرب خوف القيلِ والقالِ
وأذكر الخالَ في الخدِّ اليمين لهاخوف الوشاة وما بالخدِّ من خالِ

وقال آخر:

إني لأكني بأجبالٍ عن أجبلهاوباسم أوديةٍ عن اسم واديها
عمداً ليحسبها الواشون غانيةًأخرى ويُحْسب أني لا أباليها

وقال أبو حية النميري:

أصدُّ عن البيت الحبيب وإننيلأصغي إلى البيت الذي أتجنبُ
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة
أزور بيوتاً غيره ولأهلهعلى ما عدا منهم أعزُّ وأقربُ
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة

وقال الأحوص:

يا بيت عاتكة الذي أتعزلُحذر العدا وبه الفؤاد موكلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يا بيت عاتكة الذي أتعزل»
إني لأمنحك الصدود وإننيقسماً إليك مع الصدود لأميلُ

وقال يزيد بن الطثرية:

برغمي أُطيل الصدَّ عنها إذا نأتْأُحاذر أسماعاً عليها وأعينا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «برغمي أطيل الصد عنها إذا نأت»
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوىفصادف قلباً خالياً فتمكَّنا
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «أهيم بخود عندها القلب قد فنى»

وقال آخر:

يا واشياً حَسنت فينا إساءتهنجَّى حذارك إنساني من الغرقِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «يا واشيا حسنت فينا إساءته»
إني أصد دموعاً لجَّ سائقهامطروفة العين بالمرضى من الحَدَقِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «يا واشيا حسنت فينا إساءته»
إيهٍ فإن النوى وافت مصيبتهمولَّع القلب بين الشوق والقلقِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «يا واشيا حسنت فينا إساءته»
ما كل عاذلةٍ تُصغي لها أذنيوقد سمعت على الإكراه فانطلقِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «يا واشيا حسنت فينا إساءته»
فما سلوت الهوى جهلاً بلذَّتهولا عصيت إله الحلم عن خرقِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «يا واشيا حسنت فينا إساءته»

وقال عُلَّفة بن عقيل بن علفة:

قفي يابنة المُرِّي، أسألك ما الذيتريدين فيما كنتِ منيتنا قبلُ؟
نخبرك إن لم تنجزي الوعد أنناذوا خُلةٍ لم يبقَ بينهما وصلُ
فإن شئتِ كان الصّرمَ ما هبت الصباوإن شئت لا يفنى التكارم والبذلُ

وقال العباس بن الأحنف:

تحمَّل عظيم الذنب ممن تحبهُوإن كنت مظلوماً، فقل: أنا ظالمُ!
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «بدا من أبي الفضل الهوى المتقادم»
فإنك إن لم تغفر الذنب في الهوىيفارقك من تهوى وأنفك راغِمُ!

وقال أيضاً:

أتأذنون لصبٍّ في زيارتكمفعندكم شهوات السمع والبصرِ!
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «أتأذنون لصب في زيارتكم»
لا يظهر الشوق إن طال الجلوس بهعف الضمير، ولكن فاسق النظرِ!

وقال أيضاً:

ألا تعجبون كما أعجبُحبيبٌ يسيئ ولا يُعتبُ!
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «ألا تعجبون كما أعجب»
وأبغي رضاه على سخطهفيأبى عليَّ ويستصعبُ
فيا ليت حظي إذا ما أسأتُ أنك ترضى ولا تغضبُ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «ألا تعجبون كما أعجب»

وقال أيضاً:

هبوني أغضُّ إذا ما بدتُوأملك طرفي فلا أنظرُ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «هبوني أغض إذا ما بدت»
فكيف احتيالي إذا ما الدموعُنطقنَ فبُحنَ بما أُضمرُ؟
أيا من سروري به شقوةٌومن صفو عيشي به أكدرُ
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
أمنِّي تخافُ انتشار الحديثوحظي في ستره أوفرُ؟
ولو لم أصنه لبقيا عليكنظرتُ لنفسي كما تنظُرُ

وقال كُثيرٌ:

إذا قيلَ: هذا بيت عزة قادنيإليه الهوى واستعجلتني البوادرُ
أصُدُّ وبي مثل الجنون لكي يرىرواةُ الخنا أني لبيتك هاجرُ
ألا ليت حظي منك يا عز أننيإذا بنتِ باع الصبر لي عنك تاجرُ

النص من طبعة وزارة الثقافة بدمشق (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حماسة القرشي»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.