لَقَد لامَني في حُبِّ لَيلى أَقارِبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الياء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: قيس بن الملوح، البيت ٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، البيت ٢
- «فوات الوفيات»: مجنون ليلى، البيت ٢
- «المرقصات والمطربات»: نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة، البيت ٧
- «المرقصات والمطربات»: ويبدي الحصى منها إذا قذفت به من البرد أطراف البنان المخضب، البيت ٢
- «حماسة القرشي»: الباب الثالث في: النسيب، البيت ٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء (٥)، البيت ٧
أبيات مشهورة منها(١)
من شروح القرّاء(٣)
بلغ به الوجد مبلغًا لم تعد الكلمات ولا الدموع تكفي لحمله، فرفع شكواه إلى الله، يناجيه أن يخفّف عنه نارًا استقرّت بين أضلعه. وكأنّ حبّه صار سرًّا ثقيلًا لا يقدر على سماعه إلا من خلق القلب ويعلم ما فيه .
هنا يبلغ العشق حدّ الإنهاك؛ فقد أضناه الحب حتى أذاب جسده وأتعب روحه. والناس يلومونه، ولا يعلمون أن قلبه لم يعد يملك من أمره شيئًا؛ يقضي ليله ساهرًا، يحدّق في النجوم، كأنّه يبحث في اتساع السماء عن وجهٍ غاب عنه .
هذه الأبيات تصوّر عاشقًا لم يعد يرى في الحياة غايةً سوى ليلى، حتى غدا حبّها قدرًا يسكن روحه ويستولي على قلبه. «فيا ربِّ إذ صيّرتَ ليلى هي المُنى فزِنّي بعينيها كما زِنتَها ليا» يناجي ربّه وكأنّه يقول: ما دمتَ جعلتَ ليلى غايتي وأمنيتي، فاجعلني جميلًا في عينيها كما جعلتَها جميلةً في عيني. فهو لا يطلب …
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.