ولم أرَ يوماً كان أقبحَ منظراً

الشاعر: شعراء مجهولون · البحر: الطويل

«ولم أرَ يوماً كان أقبحَ منظراً» من شعر شعراء مجهولون، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولم أرَ يوماً كان أقبحَ منظراً — وأسبحَ من يوم الفراق المشتّتِ

وقد قبضت كفي من الوجد والأسى — على كبدٍ حرَّى وقلبٍ مفتتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

المشتت، قبضت، مفتت، منظرا

قصائد ذات صلة

  • تملكت الفؤاد بدون علمي
  • ولي مقلةٌ عهدها بالمنامِ
  • من البرِّ أن تلقى الجفاءَ بمثلهِ
  • قد غلب الناس بنو الطماح
  • كذاك ابنة الأعيار خافي بسالة
  • فقد جعلت إذا ما حاجة عرضت
  • جهول إذا أزرى التحلم بالفتى
  • ربما عارض القوافي رجال