ولم أرَ يوماً كان أقبحَ منظراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولم أرَ يوماً كان أقبحَ منظراًوأسبحَ من يوم الفراق المشتّتِ
وقد قبضت كفي من الوجد والأسىعلى كبدٍ حرَّى وقلبٍ مفتتِ
عن القصيدة
«ولم أرَ يوماً كان أقبحَ منظراً» من شعر شعراء مجهولون، وتقع في بيتين. ورويّها حرف التاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيتين ١ و٢
- «حماسة القرشي»: الباب الثالث في: النسيب، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.