بوادر دمعك ما تنزف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بوادر دمعك ما تنزفكأنك من جمة تغرف
إذا ما مرى الحزن أجفانهاسقى الخد عارضها الأوطف
كأن بها رمداً عائراًفليس لعبرتها موقف
أبيت لماحَّ في أنةكما أنَّ من سقم مدنف
أميدُ كأني أخو لذةمشت في مفاصله القرقف
كأنَّ دجى الليل من ظلمةعليَّ وإن لم يطل يضعف
تقول كواكبه لبستحجولاً فأسيرها يرسف
لقد أفسد الموت طيب الحياةغداة ثوى في الثرى نفنف
أتته المنايا لميعادهاووعد المنية لا يخلف
أتته وما اتَّغرت سِنهوليد بخدن الصبا يعرف
وكنت أرشحه للغنىأرى جللا فيه ما أتلف
فأصبحت من أملي عارياوزال به قدر متلف
إذا أن من علزِ أنَّةتأوهت من كبد ترجف
يحث به النزع أنفاسهيجذب له كرب تردف
ترى به النزع أنفاسهبجذب له كرب تردف
ترى منبض القلب في صدرهكما رنقت لقوة مُعصِف
وكم هاتف باسمه هدهشبا الموت عن صوت من يهتف
يهم على ضعفه بالكلام حتى إذا كاده يضعف
فجاء الذي ما له حيلةولا بد من رد ما يسلف
وجاد بحوبائه مسلماونام المسامر والملطف
وخلنا نجهزه للبلىوأخطا به نفع ما يوصف
وأصبح يطوى بأكفانهكما ينطوي في اليد المطرف
إلى حفرة عملت للبلىإلى مثلها من ترى يوجف
وهون وجدي بأن لا أرىعلى هالك بعده آسف
كأنَّ على الريح في قبرهيميناً إذا بلغت تعصف
فنفسي الفداء له ملحداًأقام به ذو صبا مترف
فما صدعت كبدي لوعةكلوعة ثكلك يا نفنف
وفي الله لي خلف إنههو المبتلى وهو المخلف
عن القصيدة
«بوادر دمعك ما تنزف» من شعر شعراء مجهولون، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.