ألم تر أني إذا ما روى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألم تر أني إذا ما روىصديق مودته جانبا
وقد كنت أرعى له حقهوأطلب مرضاته دائبا
فإن قال قولاً تحملتهوإن جد أنزلته لاعبا
صفحت وأعرضت حتى يؤوب ما كان من حلمه عازبا
وحتى يعود لإحسانهويطلب مرضاتنا راغبا
سألتمس العذر جهدي لهوأجعل ظني به كاذبا
فإن كان من علة ما أتىرضيت ولم يلفني عاتبا
وإن هو أعيت معاذيرهوضيع من حقنا الواجبا
عطفت بحلمي على جهلهفكنت بحلمي له غالبا
لكيما يراجع فيما بقىويقبل من ذنبه تائبا
ويرجع ما كان من ودناوما كان من وده ذاهبا
فإن هو صُرم تمادى بهتبدلت من صاحبي صاحبا
ولم يلفني أبداً ذاكراًبسوء له لا ولا عاتبا
ولكنني قد أقول الجميل فيه وأحفظه غائبا
عن القصيدة
«ألم تر أني إذا ما روى» من شعر شعراء مجهولون، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «لباب الآداب»: أحاديث (١٢)، الأبيات ١ و٢ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.