حي طيفا من الأحبة زارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيِّ طَيفاً مِنَ الأَحِبَّةِ زارابَعدَما صَرَّعَ الكَرى السُمّارا
طارِقاً في المَنامِ تَحتَ دُجى اللَيلِ ضَنيناً بَأَن يَزورَ نَهارا
قُلتُ ما بالُنا جُفينا وَكُنّاقَبلَ ذاكَ الأَسماعَ وَالأَبصارا
قالَ إِنّا كَما عَهِدتَ وَلَكِنشَغَلَ الحَليُ أَهلَهُ أَن يُعارا
عن القصيدة
«حي طيفا من الأحبة زارا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس عشر: من لم يعاتب على الزلة فليس بحافظ للخلة، البيتين ١ و٤
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، الأبيات ١ و٣ و٤
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الأمثال المولدة»: باب ما قيل في هذا الفن نظما، البيتين ٣ و٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٢)، البيتين ١ و٤
- «حماسة القرشي»: الباب الثالث في: النسيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «معجم الأدباء»: أحمد بن جعفر جحظة، البيتين ٣ و٤
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: عمر بن أبي ربيعة المخزومي، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.