من القائل؟
طارِقاً في المَنامِ تَحتَ دُجى اللَيلِ ضَنيناً بَأَن يَزورَ نَهارا
البيت لعمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «حي طيفا من الأحبة زارا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمر بن أبي ربيعةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
حَيِّ طَيفاً مِنَ الأَحِبَّةِ زارابَعدَما صَرَّعَ الكَرى السُمّارا
طارِقاً في المَنامِ تَحتَ دُجى اللَيلِ ضَنيناً بَأَن يَزورَ نَهارا
قُلتُ ما بالُنا جُفينا وَكُنّاقَبلَ ذاكَ الأَسماعَ وَالأَبصارا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)
الباب الثالث في: النسيب
وقال آخر:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
عمر بن أبي ربيعة المخزومي
وكان مجني دون من كنت أتقي ... ثلاث شخوص: كاعبان ومعصر وهذا البيت من جملة قصيدة، وهي من ظريف شعره، فمن جملتها:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن أبي ربيعَة المَخْزُومِي
لِلْهِجْرَةِ وغزا فِي الْبَحْر فأحرقوا السَّفِينَة فَاحْتَرَقَ فِي حُدُود سنة ثَلَاث وَتِسْعين لِلْهِجْرَةِ وَقَالَ الشَّيْخ شمس الدّين توفّي فِي حُدُود الْعشْرَة بعد الْمِائَة وَمن شعره