حيوا تماضر واربعوا صحبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبيوَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم حَسبي
أَخُناسُ قَد هامَ الفُؤادُ بِكُموَأَصابَهُ تَبَلٌ مِنَ الحُبِّ
ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِهِكَاليَومِ طالي أَينُقٍ جُربِ
مُتَبَذِّلاً تَبدو مَحاسِنُهُيَضَعُ الهِناءَ مَواضِعَ النُقبِ
مُتَحَسِّراً نَضَحَ الهِناءَ بِهِنَضحَ العَبيرِ بِرَيطَةِ العَصبِ
فَسَليهُمُ عَنّي خُناسُ إِذاعَضَّ الجَميعَ الخَطبُ ما خَطبي
عن القصيدة
«حيوا تماضر واربعوا صحبي» من شعر دريد بن الصمة، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار دريد بن الصمة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الشعر والشعراء»: خنساء بنت عمرو، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «البيان والتبيين»: جعفر بن يحيى، البيت ٤
- «الوحشيات»: باب النسيب، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «الأمالي»: نبذة عن كلام الحكماء، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الجليس الصالح الكافي»: أعرابي يسأل، البيتين ٣ و٤
- «حماسة الظرفاء»: الاستعطاف والاعتذار، البيت ٤
أبيات مشهورة منها(٥)
- مُتَبَذِّلاً تَبدو مَحاسِنُهُ ... يَضَعُ الهِناءَ مَواضِعَ النُقبِ
- حَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبي ... وَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم حَسبي
- ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِهِ ... كَاليَومِ طالي أَينُقٍ جُربِ
- أَخُناسُ قَد هامَ الفُؤادُ بِكُم ... وَأَصابَهُ تَبَلٌ مِنَ الحُبِّ
- مُتَحَسِّراً نَضَحَ الهِناءَ بِهِ ... نَضحَ العَبيرِ بِرَيطَةِ العَصبِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.