إِذا وَجَدتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدي

الشاعر: عروة بن أذينة · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر عروة بن أذينة، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا وَجَدتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدي — عَـمَـدتُ نَحوَ سِقاءِ القَومِ أَبتَرِدُ

هَبني بَرَدتُ بِبَردِ الماءِ ظاهِرَهُ — فَـمَـن لِنارٍ عَلى الأَحشاءِ تَتَّقِدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ببرد: برد: البَرْدُ: ضدُّ الْحَرِّ. والبُرودة: نَقِيضُ الْحَرَارَةِ؛ بَرَدَ الشيءُ يبرُدُ بُرودة وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وبَرُودٌ وبِرادٌ، وَقَدْ بَرَدَه يَبرُدُه بَرْداً وبَرَّدَه: جَعَلَهُ بَارِدًا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَ …
  • سقاء: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.
  • ظاهره: الظَّاهِرَةُ : مذ الظَّاهِرُ. - من العيونِ: الجاحظة. - من الشيءِ: أعلاه؛ شاهدت ظاهرةَ المبنى من مسافة بعيدة. - من الأرْض: المُشْرِفة. - من الرَّجل: عشيرته. -: الأمر الَّذي ينجمُ بين النّاس؛ اتَّسعت ظاهرة الاهتمام بالصَّن …
  • لنار: نار: نأرَتْ نائِرَةٌ فِي النَّاسِ: هاجَتْ هَائِجَةٌ، قَالَ: وَيُقَالُ نَارَتْ بِغَيْرِ هَمْزٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه بَدَلًا. والنَّؤُورُ: دُخَانُ الشحْم. والنَّؤُورُ: النِّيلَنْجُ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. نبر: النَّ …
  • هبني: هبن: أَبو عَمْرٍو: الهَبُونُ الْعَنْكَبُوتُ، وَيُقَالُ: الهَبُورُ، بِالرَّاءِ، العنكبوت.

قصائد ذات صلة

  • حللنا آمنين بخير عيش
  • غراب وظبي أعضب القرن نادباً
  • قالت وعيش أخي وذمة والدي
  • سخنة في الشتاء باردة الصيف
  • وتفرقوا بعد الجميع لنية
  • لا بكر لي إذ دعوت بكراً
  • سمين قريش مانع منك لحمه
  • سليمى أزمعت بينا