عروة بن أذينة
عروة بن يحيى (ولقبه أذينة) بن مالك بن الحارث الليثي. شاعر غزل مقدم. من أهل المدينة. وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً. ولكن الشعر أغلب عليه. وهو القائل:|#لقد علمت وما الإسراف من خلقي=أن الذي هو رزقي سوف يأتيني|#أسعى إليه فيعييني تطلبه=ولو قعدت أتاني لا
يضمّ ديوان عروة بن أذينة في موسوعة ميزان العرب 99 قصيدة، بمجموع 1387 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، الكامل، الطويل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة غزل، قصيدة شوق.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، الراء، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: غراب وظبي أعضب القرن نادباً.
أشهر القصائد
- غراب وظبي أعضب القرن نادباً
- إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي
- قصيدة
- قصيدة
- حللنا آمنين بخير عيش
- كأنما عائبها دائبا
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
من قصائد هذا الديوان
- غراب وظبي أعضب القرن نادباً
- إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي
- قصيدة
- قصيدة
- حللنا آمنين بخير عيش
- كأنما عائبها دائبا
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة
- صرمت سعيدة ُ ودَّها وخلالها
- أَعرْصَة ُ الدَّارِ أم تَوهّمُها
- رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ
- بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها
- أَمِنْ حُبِّ سُعْدَى وتَذْكارِها
- سخنة في الشتاء باردة الصيف
- لا بكر لي إذ دعوت بكراً
- سمين قريش مانع منك لحمه
- سليمى أزمعت بينا
- لا يبعد الله حسادي وزادهم
- لقد علمت وما الإسراف من خلقي
- نبئت أن رجالا خاف بعضهم
- جاد الربيع بشوطى رسم منزلة
- أتانا البريد التغلبي فراعنا
- بيض نواعم ما هممن بريبة
- أرقت فما أنام ولا أنيم
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة