تجاوز إلى المحتوى

إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها

عروة بن أذينةالكامل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها» من شعر عروة بن أذينة، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِنَّ الَّتِي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّهَا

    خُلِقَتْ هَوَاكَ كَمَا خُلِقْتَ هَوىً لَهَا

    الخطيب التبريزي: الزَّعْم القَوْل بِمَعْنى الدَّعْوَى وَالظَّن والهوى فِي الْبَيْت المهوى أَي المحبوب وَالْمعْنَى أَن الَّتِي ظنت وَقَالَت إِنَّك مللتها لَيْسَ كَذَلِك بل أَنْت تحبها كَمَا تحبك

  2. ٢

    وإِذا وَجَدْتَ لها وَساوِسَ سَلْوَةٍ

    شَفَعَ الضميرُ إلى الفؤادِ فَسَلَّها

    الخطيب التبريزي: افْتتح كَلَامه بأما الَّتِي للاستفتاح ثمَّ أقسم وَالْمعْنَى إِنِّي لَا أسلو عَنْهَا أبدا وَإِن خطرت السلوة عَنْهَا بقلبي كَانَ الضَّمِير شفيعها إِلَيّ فَأخْرج الوساوس من قلبِي

  3. ٣

    بَيْضاءُ باكَرها النعيمُ فَصاغَها

    بلباقَةٍ فأَدَقَّها وأَجَلَّها

    الخطيب التبريزي: باكرها هُنَا بِمَعْنى سبق إِلَيْهَا فِي أول أحوالها واللباقة الحذق وأدقها وأجلها أَي أَتَى بهَا دقيقة جليلة وَالْمعْنَى أَنَّهَا حسناء سبق إِلَيْهَا النَّعيم فِي أول أحوالها فصاغها بحذق فَأتى بهَا دقيقة جليلة فَمَا يسْتَحبّ دقيقة مثل الْأنف والخصر صيرها فِيهِ دقيقة وَمَا يسْتَحبّ جلالته مثل السَّاق والردف جعلهَا فِيهِ جليلة يُرِيد أَنَّهَا نشأت فِي النِّعْمَة وَأَن خفض الْعَيْش رباها وَحسن خلقهَا

  4. ٤

    حَجَبَتْ تَحِيَّتَهَا فَقُلْتُ لِصَاحِبِي

    مَا كَانَ أَكْثَرَهَا لَنَا وَأَقَلَّهَا

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَنَّهَا منعت تحيتها عَنَّا دلالا فَقلت لصاحبي مَا كَانَ أَكْثَرهَا لنا حَيْثُ كَانَت مُوَاصلَة بالْعَطْف والميل وَمَا أقلهَا لنا السَّاعَة وَقد زهدت فِينَا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٥)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.