إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ الَّتِي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّهَاخُلِقَتْ هَوَاكَ كَمَا خُلِقْتَ هَوىً لَهَا
له شرحفِيكَ الذي زعمتْ بِها وكلاكُمايُبْدِي لصاحِبه الصَّبابَةَ كُلَّها
وَيَبِيتُ بينَ جَوانِحي حُبٌّ لهالو كانَ تحتَ فِراشِها لأَقَلَّها
وَلَعَمْرُهَا لَوْ كَانَ حُبُّكَ فَوْقَهَايَوْماً وَقَدْ ضَحِيَتْ إِذاً لَأَظَلَّهَا
وإِذا وَجَدْتَ لها وَساوِسَ سَلْوَةٍشَفَعَ الضميرُ إلى الفؤادِ فَسَلَّها
له شرحبَيْضاءُ باكَرها النعيمُ فَصاغَهابلباقَةٍ فأَدَقَّها وأَجَلَّها
له شرحلَمَّا عَرَضْتُ مُسَلِّماً لِيَ حَاجَةٌأَرْجُو مَعُونَتَهَا وَأَخْشَى ذُلَّهَا
حَجَبَتْ تَحِيَّتَهَا فَقُلْتُ لِصَاحِبِيمَا كَانَ أَكْثَرَهَا لَنَا وَأَقَلَّهَا
له شرحفَدَنَا فَقَالَ : لَعَلَّهَا مَعْذُورَةٌمِنْ أَجْلِ رِقْبَتِهَا فَقُلْتُ لَعَلَّهَا
عن القصيدة
«إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها» من شعر عروة بن أذينة، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «عيون الأخبار»: باب الحسن والجمال، البيتين ١ و٦
- «أمالي المرتضى»: خبر عروة بن عبيد الله عن عروة بن أذينة وروايته أبياتا له:، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: القسم الأول: في اللفظة المفردة، الأبيات ١ و٥ و٦ و٨
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: النوع الرابع: في لزوم ما لا يلزم، الأبيات ١ و٥ و٦ و٨
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٣)، البيتين ١ و٥
- «التذكرة الحمدونية»: النوع الثاني في الإعراض والصد، الأبيات ١ و٥ و٦ و٨
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال ابن أذينة، الأبيات ١ و٥ و٦ و٨
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٥)
- إِنَّ الَّتِي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّهَا ... خُلِقَتْ هَوَاكَ كَمَا خُلِقْتَ هَوىً لَهَا
- بَيْضاءُ باكَرها النعيمُ فَصاغَها ... بلباقَةٍ فأَدَقَّها وأَجَلَّها
- حَجَبَتْ تَحِيَّتَهَا فَقُلْتُ لِصَاحِبِي ... مَا كَانَ أَكْثَرَهَا لَنَا وَأَقَلَّهَا
- وإِذا وَجَدْتَ لها وَساوِسَ سَلْوَةٍ ... شَفَعَ الضميرُ إلى الفؤادِ فَسَلَّها
- وَلَعَمْرُهَا لَوْ كَانَ حُبُّكَ فَوْقَهَا ... يَوْماً وَقَدْ ضَحِيَتْ إِذاً لَأَظَلَّهَا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.