وأَبِغضُ الضَّيْفَ ما بي جُلُّ مَأْكِله
الشاعر: اللعين المنقري · البحر: البسيط
«وأَبِغضُ الضَّيْفَ ما بي جُلُّ مَأْكِله» من شعر اللعين المنقري، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وأَبِغضُ الضَّيْفَ ما بي جُلُّ مَأْكِله ... إلا تَنَفُّجُهُ حَوْلِى إِذا قَعَدَا
ما زال يَنْفُخُ كِتْفَيْهِ وحُبْوَتَه ... حتى أَقُولُ لَعَلَّ الضَّيْفَ قد ولَدَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تنفجه: نفج: نَفَجَ الأَرنَبُ إِذا ثارَ؛ ونَفَجَت، وَهُوَ أَوْحَى عَدْوِها. وأَنْفَجَها الصائدُ: أَثارها مِنْ مَجْثَمِها؛ وَفِي حَدِيثِ قَيْلةَ: فانْتَفَجَتْ مِنْهُ الأَرنبُ أَي وَثَبَتْ. ونَفَجْتُه أَنا: أَثَرْتُه فثارَ مِنْ جُ … (لسان العرب)
- كتفيه: كتف: الكَتِفُ والكِتْفُ مِثْلُ كَذِبٍ وكِذْبٍ: عَظْمٌ عَرِيضٌ خَلْفَ المَنْكِب، أُنثى وَهِيَ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: ائتُوني بكَتِف ودَواة أَكْتُب لَكُمْ كِتَابًا، قَالَ: الْكَتِفُ عَظْمٌ عَرِيض … (لسان العرب)
- وحبوته: حبت: الأَزهري فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ بحت: وحِبْتَوْنُ اسْمُ جبل بناحية الموصل. (لسان العرب)
- ينفخ: نفخ: النَّفْخ: مَعْرُوفٌ، نَفَخ فِيهِ فانْتَفَخ. ابْنُ سِيدَهْ: نَفَخ بِفَمِهِ يَنْفُخ نَفْخاً إِذا أَخرج مِنْهُ الرِّيحَ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الِاسْتِرَاحَةِ وَالْمُعَالَجَةِ وَنَحْوِهِمَا؛ وَفِي الخَبر: فإِذا هُوَ مُغْتا … (لسان العرب)