حللنا آمنين بخير عيش

الشاعر: عروة بن أذينة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«حللنا آمنين بخير عيش» من شعر عروة بن أذينة، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَلَلنا آمِنينَ بِخَيرِ عَيشٍ — وَلَم يَشعُرُ بِنا واشٍ يَكيدُ

وَلَم نَشعُر بِجِدِّ البَينِ حَتّى — أَجَدَّ البَينَ سَيّارٌ عَنودُ

وَحَتّى قيلَ قَوَّضَ آلُ بِشرٍ — وَجاءَهُم بِبَينِهُمُ البَريدُ

وَأَبرَزَتِ الهَوادِجُ ناعِماتٍ — عَلَيهِنَّ المَجاسِد وَالعُقودُ

فَلَمّا وَدَّعونا وَاِستَقَلَّت — بِهِم قُلُصٌ هَواديهِنَّ قودُ

كَتَمتُ عَواذِلي ما في فُؤادي — وَقُلتُ لَهُنَّ لَيتَهُمُ بَعيدُ

فَجالَت عَبرَةٌ أَشفَقتُ مِنها — تَسيلُ كَأَنَّ واِبِلَها فَريدُ

فَقالوا قَد جَزِعتَ فَقُلتُ كَلّا — وَهَل يَبكي مِن الطَرَبِ الجَليدُ

وَلكِنّي أَصابَ سَوادَ عَيني — عُوَيدُ قَذىً لَهُ طَرَفٌ حَديدُ

فَقالوا ما لِدَمعِهِما سَواءٌ — أَكِلتا مُقلَتَيكَ أَصابَ عودُ

لَقَبلَ دُموعِ عَينِكَ خَبَّرتَنا — بِما جَمجَمتَ زَفرَتُكَ الصَعودُ

فَقُم وَاِنظُر يَزِدكَ مِطالَ شَوقٍ — هُنالكَ مَنظَرٌ مِنهُم بَعيدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البريد: البَرِيدُ : الرسول الذي ينقل الأخبار والرسائل.-: المسافة بين كل منزلين من منازل الطريق/ إدارة البريد، هي إدارة رسمية يودعها الناس رسائلهم وطرودهم لإيصالها الى جهات محددة.-: مجموعة الرسائل والطرود التي تنقلها إدارة البريد …
  • الجليد: الجَلِيدُ : من تَحَلّى بالصّبر والثّبات؛ كان الخليفة رجلاً جليداً.-: النّشيط غير البليد.-: النّدى الذي يسقط فيجمد؛ الجَليد يضرّ بالمزروعات ج جُلَداءُ وجِلادٌ.
  • الطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ …
  • ببينهم: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
  • بجد: بجد: بَجَدَ بِالْمَكَانِ يَبْجُدُ بُجوداً وبَجَداً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: كِلَاهُمَا أَقام بِهِ؛ وبَجَّدَ تَبْجيداً أَيضاً، وبَجَدَت الإِبل بُجُوداً وبَجَّدَت: لَزِمَتِ الْمَرْتَعَ. وَعِنْدَهُ بَجْدَة ذَلِكَ، بِالْفَتْح …

قصائد ذات صلة

  • غراب وظبي أعضب القرن نادباً
  • قالت وعيش أخي وذمة والدي
  • سخنة في الشتاء باردة الصيف
  • وتفرقوا بعد الجميع لنية
  • لا بكر لي إذ دعوت بكراً
  • سمين قريش مانع منك لحمه
  • سليمى أزمعت بينا
  • من لعين كثيرة الهملان