لقد علمت وما الإسراف من خلقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن خُلُقيأَنَّ الَّذي هُوَ رِزقي سَوفَ يَأتيني
أَسعى لَهُ فَيُعَنّيني تَطَلُّبُهُوَلَو جَلَستُ أَتاني لا يُعَنّيني
وَأَنَّ حَظَّ اِمرىءٍ غَيري سَيَبلُغُهُلا بُدَّ لا بُدَّ أَن يَحتازَهُ دوني
لا خَيرَ في طَمَعٍ يُدني لِمَنقَصَةٍوَغُبَّرٍ مِن كَفافِ العَيشِ يَكفيني
لا أَركَبُ الأَمرَ تُزري بي عَواقِبُهُوَلا يُعابُ بِهِ عِرضي وَلا ديني
كَم مِن فَقيرٍ غَنِيِّ النَفسِ تَعرِفُهُوَمِن غَنِيٍّ فَقيرِ النَفسِ مِسكينِ
وَمِن عَدُوٍّ رَماني لَو قَصَدتُ لَهُلَم يَأخُذِ النِصفَ مِنّي حينَ يَرميني
وَمِن أَخٍ لي طَوى كَشحاً فَقُلتُ لَهُإِنَّ اِنطِواءَكَ عَنّي سَوفَ يَطويني
إِنّي لَأَنطُقُ فيما كانَ مِن إِرَبيوَأُكثِرُ الصَمتَ فيما لَيسَ يَعنيني
لا أَبتَغي وَصلَ مِن يَبغي مُفارَقَتيوَلا أَلينُ لِمَن لا يَشتَهي ليني
عن القصيدة
«لقد علمت وما الإسراف من خلقي» من شعر عروة بن أذينة، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عروة بن أذينة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «فوات الوفيات»: عروة بن أذينة، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: نسب العماني وخبره، البيت ١
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، الأبيات ٥ و٦ و٩
- «الفرج بعد الشدة»: عروة بن أذينة يفد على هشام بن عبد الملك، الأبيات ٢ و٥ و٦ و١٠
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في القناعة والرضا بما قسم الله تعالى، البيت ١
- «أمالي المرتضى»: ذكر أبيات تروى لثابت قطنة وعروة بن أذينة:، البيتين ٥ و١٠
- «التمثيل والمحاضرة»: للمحدثين، البيت ١
أبيات مشهورة منها(٦)
- لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن خُلُقي ... أَنَّ الَّذي هُوَ رِزقي سَوفَ يَأتيني
- كَم مِن فَقيرٍ غَنِيِّ النَفسِ تَعرِفُهُ ... وَمِن غَنِيٍّ فَقيرِ النَفسِ مِسكينِ
- لا أَركَبُ الأَمرَ تُزري بي عَواقِبُهُ ... وَلا يُعابُ بِهِ عِرضي وَلا ديني
- لا أَبتَغي وَصلَ مِن يَبغي مُفارَقَتي ... وَلا أَلينُ لِمَن لا يَشتَهي ليني
- وَمِن أَخٍ لي طَوى كَشحاً فَقُلتُ لَهُ ... إِنَّ اِنطِواءَكَ عَنّي سَوفَ يَطويني
- أَسعى لَهُ فَيُعَنّيني تَطَلُّبُهُ ... وَلَو جَلَستُ أَتاني لا يُعَنّيني
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.