سليمى أزمعت بينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُلَيمى أَزمَعَت بَينافَأَينَ تَقولُها أَينا
وَقَد قالَت لِأَترابٍلَها زُهرٍ تَلاقَينا
تَعالَينَ فَقَد طابَلَنا العَيشَ تَعالَينا
وَغابَ البَرَمُ اللَيلَــةَ وَالعَينُ فَلا عَينا
فَأَقبَلنَ إِلَيها مُســرِعاتٍ يَتَهادَينا
إِلى مِثلِ مَهاةِ الرَمــلِ تَكسو المَجلِسَ الزّينا
إَلى خَودٍ مُنَعَّمَةٍحَفَفنَ بِها وَفَدَّينا
تَمَّنَينَ مُناهُنَّفَكُنّا ما تَمَنَّينا
فَبَينا ذاكَ سُلَّمتُفَرَحّبنَ وَفَدَّينا
عن القصيدة
«سليمى أزمعت بينا» من شعر عروة بن أذينة، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عروة بن أذينة ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن عائشة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «دلائل الإعجاز»: مواضع التقديم والتأخير: الخبر، البيت ١
- «دلائل الإعجاز»: فصل: الاستفهام له التقديم والصدارة وتقديم ما يقارنه من اسم وفعل، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومنهم ابراهيم بن سعد، البيتين ٢ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أخبار محمد بن عائشة، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٦)، الأبيات ٢ و٤ و٦ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.