من لعين كثيرة الهملان

الشاعر: عروة بن أذينة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«من لعين كثيرة الهملان» من شعر عروة بن أذينة، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَن لِعينٍ كَثيرَةِ الهَمَلانِ — وَالحُزنِ قَد شَفَّني وَبَراني

أَن تَوَلّى أَخي وَعارِفُ حَقّي — وَأَميني في السِرِّ وَالإِعلانِ

عامِرٌ مَن كَعامِرٍ يَرقَعُ الثّا — مَ وَيَكفيكَ حَضرَةَ السُلطانِ

حَيثُ لا يَنفَعُ الضَعيفُ وَلا لِلـ — ـوَغلِ في الجِدِّ بِالفِئامِ يَدانِ

فَثَوى بِالعِراقِ رَمساً غَريباً — لا بِدارٍ وَلا حَرى أَوطانِ

نائِياً عَن بَني الزُبيرِ مُقيماً — بَينَ أَنهارِ واسِطٍ وَالجِنانِ

سَيِّداً وَاِبنُ سادَةٍ يَشتَرونَ الـ — ـحَمدَ قِدماً بِأَربُحِ الأَثمانِ

قَدَّموا أَفضَلَ المَكارِمِ مَجداً — وَلَهُم سِرُّ كُلِّ عِرقٍ هِجانِ

وَرَّثوهُ مَجدَ الحَياةِ فَثَبّى — مَجدَ بانٍ أَشادَ في البُنيانِ

بِقِيامٍ عَلى الجَسيمِ مِن الأَمـ — ـرِ وَضَغمٍ لِلمُترَفِ الحَيرانِ

وَاِنصِرافٍ عَن جَهلِ ذي الرَحمِ المفـ — ـرِطِ لَو شاءَ نالَهُ بَهوانِ

مَن يَلُم في بُكائِهِ لا أُطِعهُ — وَأَقُل مِثلُ عامِرٍ أَبكاني

مَن يُصادي سُخطي وَيَحلُمُ عَنّي — وَإِذا قُلتُ مَن لِأَمري كَفاني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزبير: الزَّبِيرُ : الشديد القويُّ من الرجال؛ طَلب إلى الزَّبير من رجاله أن يحرسَ المصنع. -: الظريف الكيِّس من الناس؛ يحبُّه أصدقاؤه لأنه زَبيرٌ مرح. -: الحمأَْة، أي الطين الأسود المنتن ج زِبارٌ وزُبَراءُ.
  • بالعراق: العُرَاقُ : العظمُ أُكل لحمه؛ أَعط العُرَاقَ للكلب.-: الصافي من الماءِ؛ شربنا ماءً عُراقاً/ عُراق المَطر أي النبات الذي يخرج على إثره.
  • حقي: حَقِيَ يَحْقَى اِحْقَ حَقاً [حقو]: اشتكى حَقْوَه، أوشكا بطنَه من أكل اللَّحم فقط.
  • شفني: شفن: شَفَنَه يَشْفِنه، بِالْكَسْرِ، شَفْناً وشُفُوناً وشَفِنَه يَشْفَنه شَفْناً، كِلَاهُمَا: نَظَرَ إِليه بمُؤْخِرِ عَيْنَيْهِ بِغْضَةً أَو تَعَجُّبًا، وَقِيلَ: نَظَرَهُ نَظَرًا فِيهِ اعْتِرَاضٌ. الْكِسَائِيُّ: شَفِنْتُ …

قصائد ذات صلة

  • حللنا آمنين بخير عيش
  • غراب وظبي أعضب القرن نادباً
  • قالت وعيش أخي وذمة والدي
  • سخنة في الشتاء باردة الصيف
  • وتفرقوا بعد الجميع لنية
  • لا بكر لي إذ دعوت بكراً
  • سمين قريش مانع منك لحمه
  • سليمى أزمعت بينا