لا بكر لي إذ دعوت بكراً
الشاعر: عروة بن أذينة · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«لا بكر لي إذ دعوت بكراً» من شعر عروة بن أذينة، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا بَكرَ لي إِذ دَعَوتُ بَكراً ... وَدونَ بَكرٍ ثَرى وَطينُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- وطين: طين: الطِّينُ: مَعْرُوفٌ الوَحَلُ، وَاحِدَتُهُ طِينةٌ، وَهُوَ مِنَ الْجَوَاهِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا؛ حَكَى سِيبَوَيْهِ عن العرب: ممرت بصحيفةٍ طينٍ خاتَمُها، جَعَلَهُ صِفَةً لأَنه فِي مَعْنَى الْفِعْلِ، كأَنه قَالَ لَيّنٍ … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.