سخنة في الشتاء باردة الصيف

الشاعر: عروة بن أذينة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«سخنة في الشتاء باردة الصيف» من شعر عروة بن أذينة، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ — سَراجٌ في اللَيلَةِ الظَلماءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سراج: السِّرَاجُ : المصباحُ الزَّاهر وَجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً/ سِرَاجُ القُطرُب، هوجنسُ نباتٍ من فصيلة القرنفليَّات يُعرَف أيضاً بِالخُرَّم/ سِراجُ النّهار، هو الشَّمسُ/ سراجُ المؤمنين، أي ا …

قصائد ذات صلة

  • حللنا آمنين بخير عيش
  • غراب وظبي أعضب القرن نادباً
  • قالت وعيش أخي وذمة والدي
  • وتفرقوا بعد الجميع لنية
  • لا بكر لي إذ دعوت بكراً
  • سمين قريش مانع منك لحمه
  • سليمى أزمعت بينا
  • من لعين كثيرة الهملان