بيان

الشاعر: أسامه محمد زامل · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة عامة

«بيان» من شعر أسامه محمد زامل، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وأنْعَمَتْ ايادينا — فأقفرتْ أراضينا

وأجْهِدَتْ مواشينا — وصارَ نبْعُنا طِينا

وسُرِّحَتْ خيولٌ كمْ — علتْ بها معالينا

وأغْفِلَتْ علومٌ كمْ — سَمَتْ بها بوادينا

وبُدِّلتْ بجهلٍ صا — ر مُفتيْنا وقاضيْنا

ومُلّكَتْ عقولٌ قدْ — غدا الغربُ لهَا دينا

فأمسيْنا بلا علمٍ — ننادي في نوادينا

نُعادي منْ يوالينا — نوالي منْ يعَاديْنا

فمن غربٍ الى غربٍ — وقد خابتْ مَساعينا

وشُوِّهَتْ مواضينا — فخُنّا لا مُبالينا

وقُزِّمَتْ معانينا — وغُرِّبتْ مرَامينا

وشُيِّدتْ منصّاتٌ — لشنْقِ ما يُؤاخينا

وبثِّ كلّ مكْروهٍ — وافْسادِ أغانينا

وإخفاءِ مزايانا — وإبرازِ مساوينا

وما عدْنا نَعي منْ نحْ — نُ أوْ منْ هم اهالينا

وجاءوْنا مُنادينا — بحقٍّ أصْلهُ فينا

فصَدَّقْنا مُضلِّينا — وأمسيْنا مُضلّينا

فبتنا نحنُ والغرْبُ — ليعقوبَ مُطيعينا

وخالفنا تعاليما — فاصبحنا مدانينا

وأخْسَرْنا موازينا — فامْسينا مَدِينينا

وضيَّعْنا فلسطينا — وما بكتْ مآقينا

كأنّ العهْرَ فينا منْ — ذُ ازمان يلاغينا

ولمّا ارسل اللهُ — النبيين مُلبِّينا

أبيْنا ثمّ قلْنا ه — ذه ليست امانينا

وقاتلْنا وقتَّلنا — فما كنّا مقلّينا

وما كان سوى قتلٍ — لأجمل معانينا

وأفرِغَتْ أراضيْنا — وعُبِّدَتْ بَواقينا

وأبرقت مواضينا: — تقبَّلوا تعازينا

وحارتْ الدنى فينا — فلا طبّ يُداوينا

ولا شيء يوازينا — سوى جهلٍ يُدانينا

فلا أجارنا الله — ولا كنّا مُجارينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ايادينا: الإيَادُ : ما يُدْعَم به ويقوَّى؛ وجدته إياداً لي في استرجاع حقوقي.-: الحفظ والوقاية؛ كانوا يتخذون من التُّرس إِياداً لهم في القتال.-: المعقل أو الجبل الحصين.-: الستر والكنف.-: ميمنة الجيش أو ميسرته؛ كاد العدوّ يُفْني إي …
  • بجهل: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …
  • بوادينا: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
  • مفتينا: المُفْتِي [فتو]: فا.-: مَنْ يتصدّى للفتوى بين الناس، أي ليجيب عَمّا يُشكل من المسائل الشرعية أو القانونية.-: فقيه تُعَيِّنُهُ الدولة لِيُجيب عمّا يُشكِل من المسائل الشرعية؛ أَعْلَنَ مُفْتِي الجمهورية بِدَايةَ رَمَضانَ.
  • مواشينا: الْمَوَاشِي، جَمْع مَاشِيَة. [م ش ي]. ن. مَاشِيَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • الغيْب
  • القضيّة
  • نحن لا نكذب ولكن نتجمّل
  • فلسفة
  • الوصيّة
  • المُقنَّع
  • المفر
  • تائية القافلة