الحبّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لَيْتني كوْكباً أصيْرُبيْنَ النُّجومِ ولا أؤوبُ
بلا مُقامٍ لهُ أُنيبُأو غرْبةٍ همُّها يُذيبُ
بلا شبابٍ لهُ أتوقُأوْ أُخرياتٍ بها أشيبُ
لا موْتَ منْ ذِكرِهِ أهيمُولا حياةً بها أخيبُ
لا أعْرفُ ماضياً يؤودُأوحاضراً عيْشُهُ كئيبُ
أصاحبُ النجْمَ في فضاءأجوبهُ مثلما يجوبُ
يَحفى بيَ الكونُ شرقهُ والشْشمالُ والغربُ والجنوبُ
وأرْتقِي قبَّة السماءِو اللهَ أدعوْ فيسْتجيبُ
لا أجلدُ النفسَ حيرةً إذْلا ذنبَ عن فعلهِ أتوبُ
إنِّي سئمتُ البقاءَ في أرْضٍ ملءُ أنفاسِها الذنوبُ
وكمْ رجوتُ الفراقَ علِّيْبهدْي أهل السّما أثوبُ
وها أنا ذا مُجدّدا فيالسّماءِ تأخُذني الدروبُ
فيها أُميزُ امرأً لهُ اسْميكأنّه الشمسُ لا تغيبُ
هذا أنا مُذْ خُلقتُ، نورٌيسْتبصرُ نورَه الأريبُ
بلا ترابٍ لأجْلهِ أغْدو جائعاً عاطشاً يلوبُ
لا همَّ في أسرهِ أبيتُولا سَقاماً بهِ أعيبُ
لا حربَ أمسي لها وُقوداًلا سلمَ من ذلِّه أصيبُ
بلا لسانٍ بلا فؤادٍبحُبِّهِ تَجْحدُ القلوبُ
لا أشبهُ حمأةً تحوبُأو جَذوةً سعيُها يخيبُ
إنّي كرِهْتُهما معاً إذكلاهُما جاحدٌ كذوبُ
وكمْ تمنّيتُ لو أعودُإلى سمائِي فلا أروبُ
وها أنا ذا مجَدّدا فيرِحابِها عيْشتي تطيبُ
أسَبِّحُ اللهَ في شروقٍلا يُرقبُ بعده مغيبُ
في رحلةٍ سيْرُها يطولُفي جنَّةٍ عيشُها رطيبُ
هيهاتَ يحسُدُني قريبُهيهاتَ يمقتني غريبُ
أجمِلْ بعينين فيهِما ترْحالي فهلْ سلّمَ الحبيبُ
عن القصيدة
«الحبّ» من شعر أسامه محمد زامل، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.