ألا حييا الأطلال والمتطنبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا حَيِّيا الأَطلالَ وَالمُتَطَنَّباوَمَربِطَ أَفلاءٍ وَخَيماً مُنَصَّبا
وَأَشعَثَ مَهدومِ السَراةِ كَأَنَّهُهِلالٌ تَوَفّى عِدَّةَ الشَهرِ أَحدَبا
أَلا لا أَرى عَصرَ المُنيفَةِ راجِعاًوَلا كَلَيالينا بِتَعشارِ مَطلَبا
وَلا الحُبَّ إِلّا قَتِلي حَيثُ أَخلَقَتقِواها وَأَضحى الحَبلُ مِنها تَقَضَّبا
وَيَومَ فِراضِ الوَشمِ أَذرَيتُ عَبرَةًكَما ضَيَّعَ السِلكَ الجُمانَ المُثَقَّبا
وَمَن يَعلَقِ البيضَ الكَواعِبَ قَلبُهُوَيَبغُضنَهُ يُدعَ الشَقِيَّ المُعَذَّبا
فَمُرّا عَلى ظَلامَةِ الأَينِ فَاِنطِقابِعُذري إِلَيها وَاِذكُراني تَعَجُّبا
وَقولا إِذا عَدَّت ذُنوبٌ كَثيرَةٌعَلَينا تَجَنّاها ذُرى ما تَعَيَّبا
هَبيني اِمرِأً إِمّا بَريئاً ظَلَمتِهِوَإِمّا مُسيئاً تابَ بَعدُ وَأَعتَبا
فَلَمّا أَبَت لا تَقبَلُ العُذرَ وَاِرتَمىبِها كَذِبُ الواشينَ شَأواً مُغَرِّبا
تَعَزَّيتُ عَنها بِالصُدودِ وَلَم أَكُنلِمَن ضَنَّ عَنّي بِالمَوَدَّةِ أَقرَبا
وَكُنتُ كَذي داءٍ تُبغي لِدائِهِطَبيباً فَلَمّا لَم يَجِدهُ تَطَبَّبا
فَلَمّا اِشتَفى مِمّا بِهِ عَلَّ طِبُّهُعَلى نَفسِهِ مِن طولِ ما كانَ جَرَّبا
عن القصيدة
«ألا حييا الأطلال والمتطنبا» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر جميلة وأخبارها، البيت ٩
- «الشعر والشعراء»: ابن الطثرية، البيت ١٢
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والأربعون: من قدم هواه قوي أساه، البيت ١٣
- «عيون الأخبار»: الاعتذار، البيتين ٩ و١٢
- «الوحشيات»: باب النسيب، البيتين ٩ و١٢
- «الأمالي»: مطلب ترتيب أسنان الإبل وأسمائها، البيت ١٣
- «الإمتاع والمؤانسة»: مقدمة الجزء الثالث، البيت ٩
- «مجالس ثعلب»: الجزء الحادي عشر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.