من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
ابن الطثرية
فيه ١٢ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هو يزيد بن الطّثريّة، والطّثريّة أمّه وهى من طثر بن عنز بن وائل، وقتلته بنو حنيفة يوم الفلج، (فقالت أخته ترثيه:
أرى الأثل فى جنب العقيق مجاورامقيما، وقد غالت يزيد غوائله
فتى قدّ قدّ السّيف، لا متقاذفولا رهل لبّاته وأباجله
إذا نزل الأضياف كان عذوّراعلى الحىّ حتّى تستقلّ مراجله
وهو القائل:
وأبيض مثل السّيف خادم رفقةأشمّ ترى سرباله قد تقدّدا
كريم على غرّاته لو تسبّهلفدّاك رسلا لا تراه مربّدا
يعجّل للقوم الشواء يجرّهبأقصى عصاه منصجا أو مرمّدا
حلوف: لقد أنضجت، وهو ملهوجبنصفين لو حرّكته لتقصّدا
يجيب بلبّيه إذا ما دعوتهويحسب ما يدعى له الدّهر أرشدا
وقوله أيضا:
هبينى امرءا إمّا بريئا ظلمتهوإمّا مسيئا تاب منه وأعتبا
وكنت كذى داء تبغّى لدائهطبيبا، فلمّا لم يجده تطبّبا
وهو القائل:
بنفسى من لو مرّ برد بنانهعلى كبدى كانت شفاء أنامله
ومن هابنى فى كلّ أمر وهبتهفلا هو يعطينى ولا أنا سائله
النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع