تجاوز إلى المحتوى

من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

العديل بن الفرخ

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

هو العديل بن الفرخ العجلىّ، ولقبه العبّاب، وكان العبّاب كلبا له. وهو من رهط أبى النّجم (العجلىّ).

وكان هجا الحجّاج فطلبه فهرب منه إلى قيصر ملك الروم، فقال:

ودون يد الحجّاج من أن تنالنىبساط لأيدى اليعملات عريض
للشاعر العديل بن الفرخ العجلي، اقرأ القصيدة
مهامه أشباه كأنّ سرابهاملاء بأيدى الغاسلات رحيض
للشاعر العديل بن الفرخ العجلي، اقرأ القصيدة

وكتب الحجّاج إلى قيصر: والله لتبعثنّ به أو لأغرينّك خيلا يكون أولها عندك وآخرها عندى، فبعث به إلى الحجاج، فلمّا دخل عليه قال: أنت القائل:

ودون يد الحجاج من أن تنالنى

فكيف رأيت أمكن الله منك؟ قال: أنا القائل:

فلو كنت فى سلمى أجا وشعابهالكان لحجّاج علىّ دليل
للشاعر العديل بن الفرخ العجلي، اقرأ القصيدة
خليل أمير المؤمنين وسيفهلكلّ إمام مصطفى وخليل
بنى قبّة الإسلام حتّى كأنّماهدى الناس من بعد الضّلال رسول
للشاعر العديل بن الفرخ العجلي، اقرأ القصيدة

فخلّى سبيله.

(وهو القائل:

ما أوقد الناس من نار لمكرمةإلّا اصطلينا وكنّا موقدى النّار
للشاعر العديل بن الفرخ العجلي، اقرأ القصيدة
وما يعدّون من يوم سمعت بهللناس أفضل من يوم بذى قار
للشاعر العديل بن الفرخ العجلي، اقرأ القصيدة
جئنا بأسلابهم والخيل عابسةيوم استلبنا لكسرى كلّ إسوار
للشاعر العديل بن الفرخ العجلي، اقرأ القصيدة

وكان ربّما رجز.

وهو القائل:

يا دار سلمى أقفرت من ذى قاروهل بإقفار الدّيار من عار
للشاعر العديل بن الفرخ العجلي، اقرأ القصيدة

وذكر الإبل فقال:

قوارب الماء سوامى الأبصاروهنّ ينهضن بدكداك هار
أورق من ترب العراق خوّاروقد كسين عرقا مثل القار

يخرج من تحت خلال الأوبار

فى أبيات كثيرة.

النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «الشعر والشعراء»