مـا أوقـد الناس من نار لمكرمة

الشاعر: العديل بن الفرخ العجلي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر العديل بن الفرخ العجلي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـا أوقـد الناس من نار لمكرمة — الا اصطلينا وكنا موقدي النار

ومـا يـعـدون مـن يـوم سـمـعـت به — للنـاس أفـضـل مـن يـوم بـذي قار

جـئنـا بـاسـلابهم والخيل عابسة — يـوم اسـتـلبـنا لكسرى كل اسوار

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استلبنا: اسْتلَبَ يَسْتَلِبُ اسْتِلاباً :- الشيءَ: أخذه مغالبةً ومقاهرة؛ استلبت الفتاةُ قلبه وعقله.
  • اسوار: الإسْوارُ والأُسْوار : قائد الفرس.-: الجيِّد الرمي بالسِّهام وغيرها؛ كانوا قديماً يستعينون بالأسَاورة في القتال ج أساورُ وأساورةٌ (معـ).
  • اصطلينا: اصْطَلَى يَصْطَلِي اصْطَلِ اصْطِلاء [ صلي]:- النارَ وبالنار: استدفأ بها.- بالأمر: عانى شدته؛ اصطلى الشعب بالحرب وويلاتها/ (لا يصطلَى له بِنارٍ ) أي إنه شجاع لا يقاوَم.
  • قار: القَارُ : القِيرُ أي الزّفت؛ يعبّدون الطرقات بالقار.
  • موقدي: المَوْقِدُ : موضِعُ النّار.-: جهاز تُوقَد فيه النار بالفحم أو الغاز أو الكحول أو نحو ذلك؛ موقِدُ الكهرباء/ موقد الغاز.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة