ومـهـريـن كـالرمـحـين تنشق عنهما
الشاعر: العديل بن الفرخ العجلي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر العديل بن الفرخ العجلي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومـهـريـن كـالرمـحـين تنشق عنهما — عــجــاجــة نــقــع ســاطـع فـتـجـردا
شجيرين طار الكبو والربو عنهما — اذا الربـو فـي أكـفـالهـن تـصعدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الربو: الرَّبْوُ : مصـ.-: النموُّ والزيادة.-: في الطِّب، داءٌ نَوْبيٌّ تضيقُ فيه شعَيْبات الرِّئة فيعسُرُ التَّنفُّس.-: الرَّابية.
- الكبو: (كَبَوَ) الْكَافُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى سُقُوطٍ وَتَزَيُّلٍ. يُقَالُ: كَبَا لِوَجْهِهِ يَكْبُو، وَهُوَ كَابٍ، إِذَا سَقَطَ. قَالَ: فَكَبَا كَمَا يَكْبُو فَنِيقٌ تَارِزٌ ... بِال …
- تنشق: تَنَشَّقَ يَتَنَشَّقُ تَنَشُّقًا :- الرائحة: شمَّها؛ تنشَّق رائحة أزهار الحديقة.