من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
المنخل اليشكرى
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هو المنخّل بن عبيد بن عامر، من بنى يشكر، وهو قديم جاهلىّ.
وكان يشبّب بهند أخت عمرو بن هند، ولها يقول:
يا هند هل من نائليا هند للعانى الأسير
وكان المنخّل يتّهم بالمتجرّدة امرأة النعمان بن المنذر، وكان للنعمان منها ولدان، كان الناس يقولون إنّهما من المنخّل. وهو القائل فى النابغة حين وصف المتجرّدة فى قوله: ما يعرف هذا إلّا من جرّب. وكان أيضا يتّهم بامرأة لعمرو بن هند، وكان جميلا.
وهو القائل:
ولقد دخلت على الفتاة الخدر فى اليوم المطير
الكاعب الحسناء ترفل فى الدمقس وفى الحرير
فدفعتها فتدافعتّمشى القطاة إلى الغدير
وعطفتها فتعطّفتكتعطّف الظّبى الغرير
فترت وقالت: يا منخّل ما بجسمك من فتور
ما شفّ جسمى غير حبّك فاهدئى عنّى وسيرى
ولقد شربت من المدامة بالصّغير وبالكبير
وشربت بالخيل الإناث وبالمطهّمة الذّكور
فإذا سكرت فإنّنىربّ الخورنق والسّدير
وإذا صحوت فإنّنىربّ الشّويهة والبعير
يا هند هل من نائليا هند للعانى الأسير
وأحبّها وتحبّنىويحبّ ناقتها بعيرى
وقتله عمرو بن هند، وقال قبيل قتله:
طلّ وسط العباد قتلى بلا جرم، وقومى ينتّجون السّخالا
لا رعيتم بطنا خصيبا، ولا زرتم عدوّا، ولا رزأتم قبالا
فى أبيات.
النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع