المنخل اليشكري

المنخل بن مسعود بن عامر، من بني يشكر. شاعر جاهلي، كان ينادم النعمان بن المنذر. وهو الذي سعى بالنابغة الذبياني إلى النعمان في أمر (المتجردة) ففر النابغة إلى آل جفنة الغسانيين، بالشام. ومن أشهر شعر المنخل رائيته التي مطلعها: إن كنت عاذلتي فسيرى = نحو العراق ولا تحوري قالها في (هند) بنت عمرو بن هند، وبلغ خبرها عمراً (أباها) فأخذ المنخل فقتله (كما في الأغاني) وقال ابن حبيب: كانت امرأة النعمان بن المنذر قد شغفت بالمنخل، فخرج يتصيد، فعمدت إلى قيد فجعلت رجلها في إحدى حلقتيه، ورجل المنخل في الأخرى شغفاً به، وجاء النعمان فألفاهما على حالهما، فأمر بالمنخل فقتل. وضربت به العرب المثل في الغائب الذي لا يرجى إيابه، يقولون: لا أفعله حتى يؤوب المنخل.

يضمّ ديوان المنخل اليشكري في موسوعة ميزان العرب 4 قصائد، بمجموع 23 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الخفيف، الوافر، مجزوء الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، اللام، الراء.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: إن كنت عاذلتي فسيري.

أشهر القصائد

  1. إن كنت عاذلتي فسيري
  2. ألا من مبلغ الحيين عني
  3. ظل وسط الندي قتلي بلا جر
  4. وقرى باعث أسيد حرباً

من قصائد هذا الديوان

  • إن كنت عاذلتي فسيري
  • ألا من مبلغ الحيين عني
  • ظل وسط الندي قتلي بلا جر
  • وقرى باعث أسيد حرباً