إن كنت عاذلتي فسيري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن كُنتِ عاذِلَتي فَسيرينَحوَ العِرقِ وَلا تَحوري
لا تَسأَلي عَن جُلِّ مالي وَاِنظُري كَرَمي وَخيري
وَفَوارِسٍ كَأُوارِ حَررِ النارِ أَحلاسِ الذُكورِ
شَدّوا دَوابِرَ بَيضِهِمفي كُلِّ مُحكَمَةِ القَتيرِ
وَاِستَلأَموا وَتَلَبَّبواإِنَّ التَلَبُّبَ لِلمُغيرِ
وَعَلى الجِيادِ المُضمَراتِ فَوارِسٌ مِثلُ الصُقورِ
يَعكُفنَ مِثلَ أَساوِدِ الــتَنّومِ لَم تَعكَف بِزورِ
يَخرُجنَ مِن خَلَلِ الــغُبارِ يَجِفنَ بِالنَعَمِ الكَثيرِ
أَقَرَرتُ عَيني مِن أُلَــئِكَ فَوائِحِ بِالعَبيرِ
وَإِذا الرِياحُ تَناوَجَتبِجَوانِبِ البَيتِ الكَسيرِ
الفَيتَني هَشَّ اليَدَينِبِمَريِ قِدحي أَو شَحيري
وَلَقَد شَرِبتُ مِنَ المُدامَةِ بِالصَغيرِ وَبِالكَبيرِ
وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ بِالــخَيلِ الإِناثِ وَبِالذُكورِ
وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ بِالــعَبدِ الصَحيحِ وَبِالأَسيرِ
فَإِذا اِنتَشَيتُ فَإِنَّنيرَبُّ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ
وَإِذا صَحَوتُ فَإِنَّنيرَبُّ الشُوَيهَةِ وَالبَعيرِ
عن القصيدة
«إن كنت عاذلتي فسيري» من شعر المنخل اليشكري، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: المنخل اليشكرى، البيتين ١٢ و١٦
- «كتاب الأغاني»: أخبار النابغة ونسبه، البيت ١٦
- «كتاب الأغاني»: أخبار المنخل ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «البيان والتبيين»: مقطعات شعرية، الأبيات ١٢ و١٣ و١٦
- «نقد الشعر»: نعت الوزن، البيت ١٦
- «الجليس الصالح الكافي»: صناعة نقد الشعر، البيتين ١٥ و١٦
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: الصنف الأول في ذكر من حمله هواه على أذية من يهواه وهؤلاء أم نساء أو، الأبيات ١ و١٢ و١٦
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَإِذا صَحَوتُ فَإِنَّني ... رَبُّ الشُوَيهَةِ وَالبَعيرِ
- إِن كُنتِ عاذِلَتي فَسيري ... نَحوَ العِرقِ وَلا تَحوري
- وَلَقَد شَرِبتُ مِنَ المُدا ... مَةِ بِالصَغيرِ وَبِالكَبيرِ
- شَدّوا دَوابِرَ بَيضِهِم ... في كُلِّ مُحكَمَةِ القَتيرِ
- وَفَوارِسٍ كَأُوارِ حَر ... رِ النارِ أَحلاسِ الذُكورِ
- وَاِستَلأَموا وَتَلَبَّبوا ... إِنَّ التَلَبُّبَ لِلمُغيرِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.