إن كنت عاذلتي فسيري

الشاعر: المنخل اليشكري · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«إن كنت عاذلتي فسيري» من شعر المنخل اليشكري، من العصر الجاهلي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِن كُنتِ عاذِلَتي فَسيري — نَحوَ العِرقِ وَلا تَحوري

لا تَسأَلي عَن جُلِّ ما — لي وَاِنظُري كَرَمي وَخيري

وَفَوارِسٍ كَأُوارِ حَر — رِ النارِ أَحلاسِ الذُكورِ

شَدّوا دَوابِرَ بَيضِهِم — في كُلِّ مُحكَمَةِ القَتيرِ

وَاِستَلأَموا وَتَلَبَّبوا — إِنَّ التَلَبُّبَ لِلمُغيرِ

وَعَلى الجِيادِ المُضمَرا — تِ فَوارِسٌ مِثلُ الصُقورِ

يَعكُفنَ مِثلَ أَساوِدِ الـ — ـتَنّومِ لَم تَعكَف بِزورِ

يَخرُجنَ مِن خَلَلِ الـ — ـغُبارِ يَجِفنَ بِالنَعَمِ الكَثيرِ

أَقَرَرتُ عَيني مِن أُلَـ — ـئِكَ فَوائِحِ بِالعَبيرِ

وَإِذا الرِياحُ تَناوَجَت — بِجَوانِبِ البَيتِ الكَسيرِ

الفَيتَني هَشَّ اليَدَينِ — بِمَريِ قِدحي أَو شَحيري

وَلَقَد شَرِبتُ مِنَ المُدا — مَةِ بِالصَغيرِ وَبِالكَبيرِ

وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ بِالـ — ـخَيلِ الإِناثِ وَبِالذُكورِ

وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ بِالـ — ـعَبدِ الصَحيحِ وَبِالأَسيرِ

فَإِذا اِنتَشَيتُ فَإِنَّني — رَبُّ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ

وَإِذا صَحَوتُ فَإِنَّني — رَبُّ الشُوَيهَةِ وَالبَعيرِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التلبب: تَلَبَّبَ يَتَلَبَّبُ تَلَبُّبــاً : تحزَّمَ وتشمَّرَ؛ تلبّب للشــدائد.- الشخصان: أخذ كلٌّ منهما بُلَّبة صاحبه، أي بعنقه.
  • الذكور: الذَّكُورُ : الكثيرُ الحفظ في ذهنه؛ هذا الأستاذ الذَكور لا ينسى شيئاً ممّا يحفظه.
  • العرق: عرق: العَرَق: مَا جَرَى مِنْ أُصول الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ، هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصل وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ، عَرِق عَرَقاً. وَرَجُل عُرَقٌ: كَثِيرُ العَرَق. فأَما فُعَلَةٌ فَ …
  • القتير: القَتِيرُ : رؤوس المسامير في حَلَقِ الدِّرع.-: أول ما يظهر من الشيب؛ ما كادت المرأةُ ترى القتيرَ في شعرها حتى صبغته.
  • بالنعم: نعم: النَّعِيمُ والنُّعْمَى والنَّعْمَاء والنِّعْمَة، كُلُّهُ: الخَفْض والدَّعةُ والمالُ، وَهُوَ ضِدُّ البَأْساء والبُؤْسى. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُ؛ يَعْنِي فِ …
  • بزور: زور: الزَّوْرُ: الصَّدْرُ، وَقِيلَ: وَسَطُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: أَعلى الصَّدْرِ، وَقِيلَ: مُلْتَقَى أَطراف عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ مِنَ الخُفِّ، وَالْجَمْعُ أَزوار. والزَّوَ …

قصائد ذات صلة

  • ألا من مبلغ الحيين عني
  • ظل وسط الندي قتلي بلا جر
  • وقرى باعث أسيد حرباً
  • يا ابن الأماجد أنت من
  • بك يستغاث من العدا
  • هل وقفة بين الطلول
  • من مشبهي بين الصنا
  • مولاي زر متفضلا