ألا من مبلغ الحيين عني
الشاعر: المنخل اليشكري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«ألا من مبلغ الحيين عني» من شعر المنخل اليشكري، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا مَن مُبلِغُ الحَيَّينِ عَنّي — بِأَنَّ القَومَ قَد قَتَلوا أَبِيّا
فَإِن لَم تَثأَروا لي مِن عِكَبٍّ — فَلا رُوّيتُمُ أَبَداً صَدِيّا
يُطَوِّفُ بي عِكَبٌّ في مَعَدٍّ — وَيَطعَنُ بِالسَميلَةِ في قَفِيّا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عكب: عكب: العَكَبُ: تَداني أَصابِعِ الرِّجْلِ بعضِها إِلى بَعْضٍ. والعَكَبُ: غِلَظٌ فِي لَحْيِ الإِنسان وشَفته. وأَمةٌ عَكْباءُ: عِلْجةٌ جافِيةُ الخَلْقِ، مِنْ آمٍ عُكُبٍ. وعَكَبَتِ الطيرُ تَعْكُبُ عُكُوباً: عَكَفَتْ. وعَكَبَ …