تجاوز إلى المحتوى

تَركنا أبا الأَضيافِ في لَيلَةِ الصَبا

العجير السلوليالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر العجير السلولي، من العصر الأموي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    تَركنا أبا الأَضيافِ في لَيلَةِ الصَبا

    بِمرٍّ وَمِردى كُلِّ خَصمٍ يُجادِلُه

    الخطيب التبريزي: ومردى هِيَ فِي الأَصْل صَخْرَة يكسر بهَا النَّوَى وَالْمعْنَى أننا تركنَا الَّذِي كَانَ ملْجأ للأضياف حَتَّى صَار كَالْأَبِ لَهُم فِي لَيْلَة تهب الصِّبَا عِنْد طُلُوع شمس يَوْمهَا مَدْفُونا بمر فَنحْن فِي نِهَايَة الْحزن لفقده حَيْثُ إِنَّه مَا عَارضه خصم إِلَّا وَدفعه وأرداه ببأسه القوى

  2. ٢

    تركنا فتىً أَيقَنَ الجوعُ إنَّهُ

    إذا ما ثوى في أرحُلِ القَومِ قاتِلُه

    الخطيب التبريزي: ثوى بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ وَالْمعْنَى تركنَا فِي مر فَتى عَظِيما كَرِيمًا كَانَ إِذا حل فِي حَيّ أَصَابَهُ الْقَحْط أسْرع الْقَحْط إِلَى الْخُرُوج مِنْهُ لعلمه أَنه قَاتله

  3. ٣

    فَتىً قُدَّ قَدَّ السَيفِ لا مُتضائِل

    وَلا رَهِــــــــلٌ لبّـــــــاتُهُ وبـــــــآدِلُه

    الخطيب التبريزي: فَتى أَي هُوَ فَتى وَقَوله قد قد السَّيْف كنى بِهِ عَن مضاء عزمه وثبات جأشه وتماسك خلقه والمتضائل هُنَا الضَّعِيف الذَّلِيل والرهل الاسترخاء واللبات جمع لبة وَهِي المنحر وَمحل القلادة والأباجل جمع أبجل وَهُوَ عرق غليظ يكون فِي الْفَخْذ والساق يَقُول هُوَ فَتى شُجَاع ثَابت عِنْد الْمَكْرُوه تَامّ الْخلق غير ضَعِيف وَلَا متخشع وَلَا مسترخي الْعُرُوق والأعصاب يُرِيد أَنه كَامِل الْقُوَّة

  4. ٤

    يسرُّكَ مَظلوماً وَيُرضيكَ ظالماً

    وكلَّ الذي حمَّلتَه فَهوَ حامِلُه

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَنه يَأْخُذ بِيَدِك إِذا كنت مَظْلُوما ويعينك إِذا كنت ظَالِما وَكلما كلفته بِهِ يتحمله وَهَذَا الْكَلَام على عَادَتهم

  5. ٥

    إذا نَزَلَ الأَضيافُ كان عَذَوَّراً

    على الحيِّ حتى تَستَقِلَّ مَراجِلُه

    الخطيب التبريزي: العذور السَّيئ الْخلق وتستقل ترْتَفع والمراجل جمع مرجل وَهُوَ الْقدر وَالْمعْنَى أَنه إِذا نزل الأضياف بساحته يسيء خلقه على خدمه وَأَصْحَابه حَتَّى ترْتَفع الْقُدُور على النَّار تعجيلا لقراهم

  6. ٦

    إذا جَدَّ عندَ الجدِّ أرضاكَ جدُّهُ

    وذو باطِلٍ إن شِئتَ أرضاكَ باطِلُه

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَنه إِذا اجْتهد أعْجبك اجْتِهَاده وَإِن مزح ألهاك مزاحه

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.