من القائل؟
إذا نَزَلَ الأَضيافُ كان عَذَوَّراًعلى الحيِّ حتى تَستَقِلَّ مَراجِلُه
البيت للعجير السلولي، من قصيدة «تركنا أبا الأضياف في ليلة الصبا»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العجير السلوليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
جوادٌ بدنياه بخيلٌ بِعِرضهعطوفٌ على المولى قليلٌ غوائِلُه
إذا نَزَلَ الأَضيافُ كان عَذَوَّراًعلى الحيِّ حتى تَستَقِلَّ مَراجِلُه
إذا ما طها للقَومِ كانَ كأنَّهُحَمِيٌّ وكانَت شيمَةٌ لا تُزايلُه
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
ابن الطثرية
هو يزيد بن الطّثريّة، والطّثريّة أمّه وهى من طثر بن عنز بن وائل، وقتلته بنو حنيفة يوم الفلج، (فقالت أخته ترثيه:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
ما قيل في الحق والباطل
وقالت أخت يزيد بن الطثريّة:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب الضيافة وأخبار البخلاء على الطعام
وقال آخر:
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الرابع والسبعون والمائة فِي مختار أشعار لجماعة من النساء فِي المراثي
وَقَالَتْ زَيْنَبٌ بِنْتُ الطَّثْرِيَّةَ تَرْثِي أَخَاهَا يَزِيدَ بْنَ الطَّثْرِيَّةِ:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مرثية زينب بنت الطثرية فِي أخيها يزيد
وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد، أبيات زينب بنت الطثرية، ترثي أخاها يزيد، وأملاها علينا أيضاً أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى، ﵀، عَنْ أحمد بن يحيى، وفي الروايتين زيادة ونقصان، وأنا آتي عَلَى جميعها، وفيها أبيات تروى للعجير السلولي ولها، وقد أملينا أبيات العجير:
- أدب الخواص · الوزير المغربي (ت ٤١٨هـ)
مقدمة المؤلف
وهذا البيت الأخير تمثل به عبد الحميد بن يحيى العامري صاحب البلاغة، ورئيس هذه الصناعة. ويكفيك من مذمة العذر أنهم أشقوا منه اسماً لشكاسة الخلق، ولظهور البخل، فقالوا: رجل عذور إذا كان سيئ الخلق كثير الاعتذار عند المنع، قالت الشاعرة:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
عبقرياتهم في قرى الأضياف
وقالوا في وصف الرجل الكريم يَسوء خلقه مع أهله خوف التقصير: والقائل زينب بنت الطّثَرِيَّة ترثي أخاها يزيد:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقالت زينب بنت الطثرية ترثي أخاها
… والضؤولة، أصله الدقة. والرهل: المسترخي. يصفه بقلة اللحم على الصدر والساق. والأباجل: جمع أنجل، وهو عرق. وذكر الأباجل وهو يريد مواضعها. وجمعه كما يقال وهو ضخم الثعانين، كأنه أراد ما حوله.