وما وجد أعرابية قذفت بها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِهاصُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّت
تَمَنّت أَحالِيبَ الرِّعاءِ وخَيمةًبِنَجدٍ فَلَم يُقدَر لَها ما تَمَنَّتِ
إِذا ذَكَرَت ماءَ العِضاهِ وطِيبَهُوَبَردَ الحَصَى مِن بَطنِ خَبتٍ أَرَنَّتِ
بِأَعظَمَ منِّي لَوعَةً غَيرَ أَنَّنِيأجَمجِمُ أَحشائِي على ما أَجّنَّتِ
وَكانَت رِياحٌ تَحملُ الحاجَ بَينَنَافَقَد بَخلَت تِلكَ الرِّياحُ وَضَنَّتِ
عن القصيدة
«وما وجد أعرابية قذفت بها» من شعر ابن الدمينة، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إسحاق بن إبراهيم، البيتين ١ و٣
- «كتاب الأغاني»: نسب الأشهب بن رميلة وأخباره، البيتين ١ و٣
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والعشرون: من غاب قرينه كثر حنينه، البيت ٢
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مصارع العشاق»: قاتل الله الحمى، البيت ١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: عود إلى غرر المديح، البيت ٢
- «وحي القلم»: الانتحار "٥، البيتين ١ و٣
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٢)، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.