أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا تَزيدي فُؤَادَهُ بِكِ خَبلا
أَثلَ إِنّي وَالراَقِصاتِ بِجَمعٍيَتَبارَينَ في الأَزِمَّةِ فُتلا
سانِحاتٍ يَقطَعنَ مِن عَرفاتٍبَينَ أَيدي المَطيِّ حَزناً وَسَهلا
والأَكُفِّ المُضَمَّراتِ عَلى الرُكنِ بِشُعثٍ سَعَوا إِلى البَيتِ رَجلى
لا أَخونُ الصَديقَ في السِرِّ حَتّىيُنقَلَ البَحرُ بِالغَرابيلِ نَقلا
أَو تَمُرُّ الجِبالُ مَرَّ سَحابٍمُرتَقٍ قَد وَعى مِنَ الماءِ ثِقلا
أَنعَمَ اللَهُ لي بِذا الوَجهِ عَيناًوَبِهِ مَرحَباً وَأَهلاً وَسَهلا
حينَ قالَت لا تُفشينَّ حَديثييا بنَ عَمّي أَقسَمتُ قُلتُ أَجَل لا
إِتَّقي اللَهَ واِقبَلي العُذرَ مِنيِّوَتَجافي عَن بَعضِ ما كانَ زَلّا
لا تَصُدّي فَتَقتُلينيَ ظُلماًلَيسَ قَتلُ المُحِبِّ لِلحِبِّ حِلّا
ما أَكُن سُؤتُكُم بِهِ فَلَكِ العُتبى لَدينا وَحَقَّ ذاكَ وَقَلّا
لَم أُرَ حِّبــ بِأَن سَخِطتِ وَلَكِنمَرحَباً أَن رَضيتِ عَنّا وَأَهلا
إِنَّ شَخصاً رَأَيتُهُ لَيلَةَ البَدرِ عَليهِ اِنثَنى الجَمالُ وَحَلّا
جَعَلَ اللَهُ كُلَّ أُنثى فِداءًلَكِ بَل خَدَّها لِرِجلِك نَعلا
وَجهُكِ البَدرُ لَو سَأَلتُ بِهِ المُزنَ مِنَ الحُسنِ والجَمالِ اِستَهَلّا
إِنَّ عِندَ الطَوافِ حينَ أَتَتهُلَجَمالاً فَعماً وَخُلقاً رِفَلّا
وَكُسينَ الجَمالَ إِن غِبنَ عَنهافَإِذا ما بَدَت لَهُنَّ اضمَحَلّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحارث المخزومي، من العصر الأموي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن عائشة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحارث بن خالد المخزومي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «حماسة القرشي»: الباب الثالث في: النسيب، البيتين ٥ و٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.