لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُنيوَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلدا
وَقَد أَخلفَتنا كُلَّ ما وَعَدَت بِهِوَوَاللَه ما أَخلَفتُها عامِداً وَعدا
فَقُلتُ مُجيباً لِلرَسولِ الَّذي أَتىتَراهُ لَكَ الوَيلاتُ مِن قَولِها جِدّا
إِذا جِئتَها فاقرَ السَلامَ وَقُل لَهادَعي الجَورَ لَيلى واِسلُكي مَنهَجاً قَصدا
أَفي مُكثِنا عَنكُم لَيالٍ مَرِضتُهاتَزيدينَني لَيلى عَلى مَرَضي جَهدا
تَعُدِّينَ ذَنباً واحِداً ما جَنَيتُهُعَليَّ وَما أُحصي ذُنوبَكُمُ عَدّا
فَإِن شِئتِ حَرَّمتُ النِساءَ سِواكُمُوَإِن شِئتِ لَم أُطعَم نُقاخا وَلا بَردا
وَإِن شِئتِ غُرنا بَعدَكمُ ثُمَّ لَم نَزَلبِمَكَّةَ حَتّى تَجلسي قابِلاً نَجدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحارث المخزومي، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحارث بن خالد المخزومي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته خاء، البيت ٧
- «الفاخر»: قولهم " لم يبرد بيدي منه شيء، البيت ٧
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: لا تحسبوا ربعكم ولا طلله ... أول، البيت ٧
- «عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح»: مثال لقسم الاتفاق بين المسند والمسند اليه معنا، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.